حساء الحلزون علاج مغربي لنزلات البرد وتأخر الإنجاب

الاثنين 2015/01/19
حساء الحلزون يحتوي على مناقع صحية عديدة

الدار البيضاء – الحلزون بأنواعه المختلفة “الشيظمية والفاسية والبقرية” من الوجبات المشهورة بالمغرب، التي أصبح الإقبال عليها في تزايد مستمر، خاصة في أيام فصل الشتاء الذي ينتشر فيه مرض الزكام، لأنه في اعتقاد مستهلكيه يعالج نزلات البرد الحادة، وتأخر الإنجاب عند المرأة، كما يمنح حرارة وطاقة للجسم بفعل التوابل التي يطبخ بها، وتضم هذه التوابل أعشابا مختلفة وحارة يحتويها مشروب الحلزون أو “لبلول” كما يسميه المغاربة.

التجول في كورنيش الدار البيضاء (شمال) مساء، أصبح مقرونا عند الكثير من المغاربة بتناول هذا الحساء، ذي الرائحة الغنية بالأعشاب الطبيعية، والتي تضم ما يزيد عن 13 صنفا من الأعشاب الطبية والعطرية، حسب بائعي الوجبة.

فاطمة المزابي، سيدة تبلغ من العمر 58 سنة، وتعيل أسرة تتكون من زوج أقعده المرض، وثلاثة أبناء، تشرح أن عملية التحضير لطبخ الحلزون تبتدئ منذ الساعات الأولى من الليل، بعد أن يتم غسله لعشرات المرات، حتى لا يبقى منه إلا النظيف، حرصا على سلامة المستهلكين من زبائنها وصحتهم.

وأضافت المزابي أن حساء الحلزون يستعمل لعلاج أمراض الحساسية وفقر الدم، ويساعد على الإنجاب، وتقول إن ابنتها رزقت بمولودتها الأولى بعد مرور خمس سنوات على زواجها، بفضل مشروب الحلزون.

وغير بعيد عن المزابي، تقف بائعة أخرى، سبق لها أن شاركت في قناة تونسية خاصة، وقدمت طبق الحلزون المغربي.

وقالت خديجة البيضاوي إنها التقت متخصصين في التغذية، وكشفوا لها أن تناول الحلزون وشربته يداوي مرضى داء السكري. وتابعت: “نحرص على النظافة كثيرا، وزبائننا يزوروننا من الدول العربية والخليج وأوروبا، ويؤكدون لنا أن حساء الحلزون عالجهم من العديد من الأمراض بفضل وجبتنا”.

الزبائن الذين يترددون على المكان، ينتمون إلى جميع الفئات العمرية.

فؤاد الرازي، أحد هؤلاء، يبلغ من العمر 60 سنة، متقاعد، قال: “جرت العادة أننا نتردد على هذا المكان مرتين في الأسبوع لتذوق الحلزون وشرب لبلول المنسم بالأعشاب، لأننا تربينا على تناوله أبا عن جد، وتعودنا على استهلاكه باستمرار لما يحتوي عليه من فوائد صحية كبيرة”.

أمين النخيلي، شاب عمره 26 سنة قال إن أهمية الوجبة تتجلى في تحضيرها بأعشاب قوية المفعول .

17