حسن الإيراني وحسين الأميركي.. يتغازلان

الاثنين 2013/09/30
المصلحة عند ملالي إيران أوجب من الصوم والصلاة

لندن- روى حساب الرئيس الإيراني حسن روحاني تفاصيل المحادثة الهاتفية «الودية» مع الرئيس الأميركي قبل أن تزال هذه التغريدات في غضون ساعات وتستبدل بحديث ممل.

وعكست التغريدات الأصلية التي نشرت بعد ظهر يوم الجمعة على حساب تويتر باللغة الإنكليزية لهجة ودية ومازحة.

وكتب روحاني في تغريدة أنه اختتم مكالمته الهاتفية مع أوباما بإخباره «أتمنى لك يوما سعيدا» فشكره أوباما وقال له بالفارسية «إلى اللقاء، والله معك». وكتب روحاني في تغريدة أخرى على تويتر أن أوباما قال له في الاتصال «أتمنى لكم رحلة آمنة وممتعة وأعتذر إن كنتم تواجهون زحمة خانقة في نيويورك».

ووصف روحاني في تغريدة أخرى الاتصال بـ»التاريخي».

واهتم رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأميركيين والإيرانيين وخاصة العرب بالاتصال الهاتفي بين الرئيسين، مؤكدين أن المصالح الإيرانية فوق المبادئ المعلنة التي يتحدثون عنها.

«أوباما: ألووو.. صباحو يا أبو علي

روحاني: احنا بالليل يا أبو حسين.. مساءو

أوباما: ولا مرة أخدت بالي من فرق التوقيت بيننا

روحاني: غدا تتعود.. لأنها أول مكالمة

أوباما: الشباب كانوا قد رتبوا مقابلة بيننا في الأمم المتحدة لكنك خلعت

روحاني: لم أخلع كان عندي مصلحة مستعجلة

أوباما: عمرك أطول من عمري.. على سيرة المصالح.. نريد أن نعمل مصلحة مستعجلة.. أنت تعرف أن شعبيتي في الأرض..

روحاني: هذا من عمايلك السودة

أوباما: خليك لطيف.. أقولك نعمل مصلحة مع بعض..

روحاني: وهل تأتي من ورائكم مصالح؟

أوباما: أنا لقد تركتكم تأخذون راحتكم في العراق على الآخر. أتركني استرزق من سوريا

روحاني: راحتنا؟ وماذا تركتم في العراق أصلا

أوباما: لست أنا هذا بوش

روحاني: ما أنت تكمل نفس سياسة بوش

أوباما: أوكي.. نبدأ من جديد.

روحاني: لكن موضوع سوريا سيكون فيه كلام كثير

أوباما: لن نختلف يا أبوعلي

روحاني: الصين؟

أوباما: سأضبطبها وانت ايدك معايا

روحاني: لكن لا أظن أن روسيا ستوافق

أوباما: لا لا تخف. بوتين يعلم

روحاني: حلو

أوباما: ميشيل تناديني للعشاء.. سأتصل بك ثانية

روحاني: لكن لن أتنازل عن خمسين في المئة

أوباما: سنبدأ بالطمع!

روحاني: سلام يا أبو حسين

أوباما: سلام يا أبو علي

ورغم «خفة دم» المكالمة غير أن مغردين قالوا إنها تعبر عن الحقيقة.

ورأى مغردون أميركيون أن «هذا نفاق مهذب»، فيما انتقد آخرون 'لين أوباما مع حكم الملالي». أوباما مع حكم الملالي وسخر إيرانيون «توقعنا ارتفاعا في قيمة الريال الإيراني، التي هبطت إلى مستويات قياسية مقابل الدولار في الأشهر الماضية».

وفيما مزح آخرون «إن المحادثة بين الرئيسين كانت بين حسن وحسين، في إشارة إلى اسم أوباما الوسطي».

رأى مغردون عرب أن «الاتصال كان بين سمسارين في مجال الحروب وبيع الأسلحة».

فيما كتب مغرد عن لقاء بين روحاني والكولونيل أوليفرنورث عام 1986مؤكدا أنه «الصفقة الكبرى»!

وقال آخر «هل تجهل الأمم صفقة الأسلحة التي دعمت فيها إسرائيل إيران إبان حرب العراق بالأسلحة وكان روحاني أحد المفاوضين وعرفت حينها بإيرانغيت!»

وأكد مغرد أن «روحاني لم يخترق أميركا بذكائه، فالولايات المتحدة تريد تفكيك الملف الإيراني، والاستعانة بإيران في المنطقة».

وقال آخر إن «هدية الأميركيين لروحاني ليست الكأس الفارسية فقط، هي فقط بداية إشهار لعلاقات امتدت منذ قيام ثورة الخميني عام 79 وانتقالها من السر إلى العلن».

كانت وسائل إعلام إيرانية أعلنت أن الرئيس الإيراني أعــاد مــعه إلــــى إيران قطعة أثرية فارسية عمرها 2700 سنة…

19