حصاد عراقي خجول في الألعاب الآسيوية

13 اتحادا رياضيا عراقيا شاركت في دورة الألعاب الآسيوية، لكن 11 منها فشلت في التتويج.
السبت 2018/09/01
مشاركة متواضعة

جاكرتا - اقترب إسدال الستار على منافسات دورة الألعاب الآسيوية بإندونيسيا بينما تعالت الانتقادات اللاذعة للمشاركة العراقية.

وخرجت البعثة العراقية بثلاث ميداليات فقط اثنتين منها في رفع الأثقال، ففي وزن 85 كلغ تمكن صفاء راشد من خطف الذهبية. كما فاز زميله سلوان جاسم بفضية وزن 105 كلغ، فيما كانت الميدالية الثالثة من نصيب اتحاد ألعاب القوى في رمي القرص عبر مصطفى داغر.

وحل داغر ثانيا بعد أن رمى القرص لمسافة بلغت 60.09 مترا، بعد البطل الإيراني إحسان حدادي الذي بلغت رميته 65.71 مترا، فيما كانت البرونزية من نصيب الكويتي عيسى الزنكوي، بمسافة بلغت 59.44 مترا. وتعد هذه الميدالية الثالثة لبعثة العراق في البطولة بعد ذهبية وفضية رفع الأثقال. ورغم أن العراق شارك بـ13 اتحادا رياضيا في هذه الدورة لكن 11 منها فشلت في التتويج.

وفي هذا السياق زادت المطالبات بالكشف عما أُنفق من أموال على الاتحادات التي لم تشارك في الدورة وكذلك الاتحادات التي اشتركت ولم تكن نتائجها في مستوى الطموح.

كما أصبحت اللجنة الأولمبية العراقية مطالبة أيضا بالتخطيط بشكل سليم لأولمبياد طوكيو 2020، وأن تتبنى معسكرات الرياضيين ومشاركاتهم الخارجية، دون الاعتماد على ميزانيات الاتحادات غير الكافية.

ومن جهة أخرى تعالت الأصوات المطالبة بضرورة مكافأة الأبطال المتوجين في الألعاب الآسيوية، مع تبني الحكومة العراقية للرياضيين ذوي الإنجازات العالية.

وكان طالب فيصل، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى ورئيس الاتحاد العراقي، قد أشاد بالإنجاز الذي حققه مصطفى كاظم داغر بحصد الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية.

وقال فيصل إن ما حققه داغر يدلل على نجاح الاتحاد العراقي في بلوغ منصات التتويج، رغم الظرف الصعب الذي يمر به ولكنه اهتم بدعم المواهب.

وأشار فيصل إلى أن ألعاب القوى في العراق لم تغب عن منصات التتويج في آخر ثلاث  دورات آسيوية، وهذا ما يؤكد نجاح التخطيط الذي يقوم به الاتحاد. وطالب فيصل هو أول لاعب عربي يتوج بميدالية ذهبية في الألعاب الآسيوية وكان ذلك عام 1974 في طهران.

22