حصار إعلامي يمنع أخبار كشمير من الخروج إلى النور

الحصار أعاق عمل المراسلين وأصبحوا غير قادرين على الوصول إلى الحكومة والمصادر لتحري دقة المعلومات.
الثلاثاء 2019/09/10
من الصعب إعداد تقارير ميدانية في كشمير

سريناغار - قال صحافيون في جامو وكشمير، الشطر الخاضع للهند من الإقليم المتنازع عليه مع باكستان، إن القيود التي تفرضها نيودلهي منذ أكثر من شهر بالولاية تعرقل عملهم.

وأفاد إشفاق تانتري الأمين العام لنادي كشمير للصحافة، أن تلك القيود “تجعل من الصعب إعداد مواد إخبارية وتقارير”.

وأضاف أن الحصار المفروض على الاتصالات أثر سلبا على إعداد التقارير الميدانية، وفي ظل غياب الإنترنت وشبكات الاتصال، يجد الصحافيون صعوبة في الوصول للمعلومات والتحقق منها.

وأردف “يبدو أن الحصار الإعلامي يهدف إلى منع أخبار كشمير من الخروج إلى النور”.

ومن جانبه، قال صفوت زارغار، وهو صحافي مستقل، إن جمع الأخبار أصبح “ضحية الحصار المفروض على الاتصالات”.

وتابع أن الحصار أعاق عمل المراسلين الذين يمثلون وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية، وأصبح الصحافيون غير قادرين على الوصول إلى الحكومة والمصادر لتحري دقة المعلومات.

أما بشارات مسعود، الذي يمثل صحيفة “إنديان إكسبريس” التي توزع على نطاق واسع يوميا، فإنه لم ير أبدا أوقاتا أكثر صعوبة على الصحافيين من الوقت الحالي. ووصف مسعود الحملة الأمنية في جامو وكشمير بأنها “غير مسبوقة”.

وفي 5 أغسطس الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية “جامو كشمير”، الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

كما قطعت السلطات الهندية الاتصالات الهاتفية والإنترنت والبث التلفزيوني في المنطقة، وفرضت قيودا على التنقل والتجمع.

ويطلق اسم “جامو كشمير”، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره “احتلالا هنديا” لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

18