حصار الصحافيين في الولايات المتحدة يثير انتقادات دولية

الخميس 2017/01/26
الإعلام يلعب دورا هاما في تطبيق الديمقراطية

فيينا – دعت ممثلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لشؤون حرية الإعلام، دنيا مياتوفيتش، الإدارة الأميركية إلى أن تولي “الحساسية اللازمة” تجاه حرية الإعلام في البلاد.

جاء ذلك في بيان صادر عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الثلاثاء، أوضح أن السلطات الأميركية أوقفت صحافيين اثنين الجمعة الماضي، وهو اليوم الذي أدّى فيه رئيس البلاد اليمين الدستورية.

وأكدت مياتوفيتش في نص البيان، أن الإعلام يلعب دورا هاما في تطبيق الديمقراطية والشفافية في سلطة الدولة.

وأشارت إلى أهمية وظيفة الصحافة في المراقبة العامة لسير عمليات مثل تداول السلطة والانتخابات.

وشددت على “ضرورة عدم منع الصحافيين من أداء مهامهم في المظاهرات الشعبية، ما لم يثبت تورطهم بشكل مباشر وواضح في الأعمال العدائية”.

وأعرب البيان عن قلقه من توقيف السلطات الأميركية للصحافيين، إيفين أنجل، وأليكس روبنشتاين أثناء المظاهرات التي انطلقت ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد أداء يمينه.

وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إنه تم اتهام الصحافيين بتهمة الشغب وقد يواجهان على إثرها السجن لفترة تصل إلى 10 سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصحافيين وجهت لهما أخطر تهم تتعلق بمخالفة قانون كولومبيا ضد أعمال الشغب، كما أنهما قد يتم تغريمهما ما يصل إلى 25 ألف دولار في حالة إدانتهما.

من جهتها اعتبرت قناة “روسيا اليوم” أن قيام السلطات في واشنطن باعتقال مراسلها أليكس روبنشتاين أثناء تغطيته للاحتجاجات ضد ترامب بالعمل المنافي لحرية الصحافة والصحافيين.

وجاء في بيان للمكتب الإعلامي للقناة “إن توقيف مراسلنا أثناء تغطية الاحتجاجات في واشنطن في يوم تنصيب ترامب رئيسا هو عمل تعسفي وأن هذه الإجراءات تشكل انتهاكا صارخا لحرية الصحافة، وما يثير الدهشة أن هذا حصل في بلد لطالما تغنى بالديمقراطية وحرية الصحافة”.

وأضافت “سنقوم بكل الجهود المتاحة عن طريق فريق المحامين لدينا لتقديم الدعم اللازم لمراسلنا في واشنطن.

18