حضور جماهيري قياسي في كأس آسيا

السبت 2015/01/24
الحضور الجماهيري عنصر بارز في نجاح أمم آسيا

سيدني - تجاوز الحضور الجماهيري، الذي تابع من الملاعب المباريات الـ26 التي أقيمت حتى الآن في نهائيات كأس آسيا بأستراليا 2015، العدد الإجمالي للجمهور الذي تابع كافة المباريات الـ32 للنسخة السابقة التي احتضنتها قطر عام 2011.

وبلغ مجموع الحضور الجماهيري قبل المباراتين الأخيرتين في الدور ربع النهائي 456.381 ألف متفرج، وهذا يفوق ما سجل في كافة مباريات النسخة الماضية قبل أربعة أعوام في قطر (421 ألف متفرج في 32 مباراة)، حسب ما أشار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وتحدث أمين عام الاتحاد الآسيوي داتو أليكس سوساي عن هذه المسألة، قائلا “الجماهير تجعل هذه البطولة مهرجانا حقيقيا لكرة القدم وذلك من خلال الدعم الهائل الذي تقدمه من القلب، ونحن بالتأكيد نسير نحو تجاوز رقم الحضور الجماهيري المتوقع، وهذا الأمر يشكل إنجازا”.

وأضاف “نحن نركز على منح الجماهير تجربة رائعة في كرة القدم، والدعم الجماهيري المتزايد هو دليل إضافي على أننا نقوم بذلك”.

وحضر مباراة كوريا الجنوبية مع أوزبكستان في ربع النهائي (2-0 بعد التمديد) 23.381 ألف متفرج في ملبورن، في حين حضر مباراة أستراليا المضيفة مع الصين (2-0) 46.067 ألف متفرج في بريزبن.

وكان مايكل براون، المدير التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، راضيا بطبيعة الحال عن الحضور الجماهيري وقد قال في هذا الصدد “استجاب الأستراليون للبطولة بحماس واندفاع كبيرين وحضروا إلى الملاعب بأعداد رائعة. شاهدنا جماهير كرة القدم وجاليات متنوعة الثقافات وجمهورا رياضيا واسعا (ليس من مشجعي كرة القدم وحسب) يحضرون المباريات في كل مدينة، وأريد أن أشكرهم على دعمهم”.

وتابع “أنا فخور بالروح العالية التي لُعبت بها المباريات وبالطريقة التي احتفلت بها الجماهير ودعمت منتخباتها”. ومن المؤكد أن السبب في الحضور الجماهيري الكبير في الملاعب ليس عشق الأستراليين للعبة كرة القدم التي تأتي في المرتبة الثالثة أو حتى الرابعة من حيث الأهمية في هذا البلد، بل بسبب الجاليات الكبيرة التي جاءت لتشجع منتخبات بلدانها الأم مثل الصينيين والإيرانيين والعراقيين أو الفلسطينيين، إضافة إلى سفر آلاف اليابانيين إلى أستراليا من أجل متابعة حامل اللقب إلى جانب الحضور الأسترالي الكبير في مباريات “سوكيروس”.

22