حظر أميركي للتنقيب عن نفط القطب الشمالي وسواحل الأطلسي

الخميس 2016/12/22
قطع الطريق أمام ترامب للتنصل من اتفاقات حماية المناخ

نيويورك – أقدمت الولايات المتحدة على خطوة نوعية في سياسات الطاقة وحماية المناخ، حين قرر الرئيس باراك أوباما حظر التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في القطب الشمالي وسواحل المحيط الأطلسي.

وقال محللون إن الخطوة تجعل من الصعب على الرئيس المقبل دونالد ترامب نقضها لتنفيذ وعوده الانتخابية بإزالة جميع العقبات أمام التنقيب والإنتاج في الولايات المتحدة والمناطق الدولية.

وسرعان ما انضمّت كندا إلى المبادرة، حيث ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض مساء الثلاثاء أن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أوقف أيضا قسما كبيرا من أنشطة التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المناطق القطبية، لفترة غير محددة.

وقال البيان إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أصدر قرارا بحظر التنقيب عن النفط والغـاز الطبيعي في القطـب المتجمـد الشمـالي وسـواحل المحيـط الأطلسي، حتى إشعـار آخر.

وذكر أن “قسما كبيرا من أنشطة التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي وإنتاجهما في بحري تشوكشي وبيوفورت في المحيط المتجمد الشمالي، إلى جانب 31 موقعا في سواحل المحيط الأطلسي، ستغلق حتى إشعار آخر”.

وأشار بيان الإدارة الأميركية إلى عزم حكومتي الولايات المتحدة وكندا على التعاون وتنفيذ مشاريع مختلفة تتعلق بحماية البيئة والحياة البرية في المناطق القطبية. وأضاف أن كلا البلدين سيقومان بخفض استعمال النفط الثقيل تدريجيا في المناطق القطبية.

ويرى مراقبون أن أوباما المعروف بسياساته البيئية، اتخذ قرار الحظر المذكور استنادا إلى قانون أراضي الجرف القاري الخارجي، الذي دخل حيز التنفيذ في عام 1953، معتبرين أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب سوف يجد صعوبة في إلغاء قرار سلفه أوباما.

وكان ترامب قد أطلق وعودا كثيرة خلال حملته الانتخابية بشأن توسيع استغلال ثروات الولايات المتحدة من النفط والغاز الطبيعي والفحم. ومن المتوقع أن يرفع القيود عن الإنتاج في هذه المجالات.

ويخشى أنصار البيئة من أن يحاول ترامب التنصّل من التزامات اتفاق باريس للمناخ، الذي وقعت عليه واشنطن، الأمر الذي يمكن أن يدفع دولا كثيرة إلى التراجع عن التزاماتها.

10