حظر ارتداء النقاب في احدى الكليات البريطانية

الأربعاء 2013/09/11
كلية متروبوليتان تبرر المنع بحماية المكان من الدخلاء الخطرين

لندن – في خطوة تشبه تلك التي اتخذتها المؤسسات التعليمية الفرنسية سابقا، حظرت كلية بريطانية على الطالبات ارتداء النقاب، حيث قررت إدارة الكلية وجوب كشف وجه الطالبات لدواعي أمنية.

منعت كلية متروبوليتان بيرمنغهام البريطانية الطالبات المسلمات من ارتداء النقاب والحجاب، بعد أن قررت إدارتها بأن وجوههن يجب أن تكون مكشوفة لأسباب أمنية.

وقالت صحيفة "بيرمنغهام ميل" أمس الثلاثاء إن الكلية أبلغت طالباتها المسلمات بأنها لن تسمح لهن بارتداء النقاب، الذي يغطي كل أجسامهن باستثناء عيونهن، لتسهيل التعرف عليهن في جميع الأوقات.

وأضافت أن كلية بيرمنغهام طلبت من جميع الطالبات والموظفات والزائرات إزالة أغطية الوجه لتسهيل التعرف عليهن، في إطار قرار وصفته الطالبات المسلمات بأنه "مثير للإشمئزاز". ونسبت الصحيفة إلى عميدة الكلية، كريستين برادوك، قولها: "تم تطبيق هذه الخطوة لحماية الطلاب، ولدينا سياسة قوية للمساواة والتنوع والشمول في الكلية، ونحن ملتزمون بضمان توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب أثناء دراستهم فيها".

وأضاف برادوك: "طوّرنا سياستنا في الكلية بعد الأخذ بآراء الطلاب لضمان أمنهم وجعل حمايتهم أولوية، وهذا يتطلب التعرف عليهم بسهولة في جميع الأوقات أثناء تواجدهم في أجنحة الكلية، وإزالة أغطية الرأس والقبعات والنقاب والحجاب لتكون وجوههم مرئية".

وكان قاض بريطاني بمحكمة في بريطانيا قد رفض منذ أسبوعين، دخول امرأة إلى المحكمة وهي ترتدي النقاب، ولكن المرأة المتهمة قالت إنها لا تستطيع الكشف عن وجهها أمام الرجال بسبب عقيدتها الإسلامية.

لكن القاضي لم يسمح للمتهمة بالمثول أمام هيئة المحكمة في حال لم تكشف عن وجهها حتى يتسنى التأكد من هويتها. وشدد القاضي والذي أمر بتأجيل المحاكمة إلى منتصف الشهر الحالي على أنه بالرغم من احترام هيئة المحكمة للتقاليد الدينية فإنّ الأولوية تظل للعدالة.

الجدير بالذكر أنه لا يمنع أي قانون في بريطانيا ارتداء الحجاب الإسلامي، وحسب مجلس المسلمين في بريطانيا فإنّ الجالية الإسلامية في البلاد تزيد عن 2.5 مليون نسمة ويرتدي أقل من 1 بالمئة من المسلمات في بريطانيا النقاب أو البرقع.

24