حظر جمعية خيرية بريطانية في الضفة بسبب حماس

الجمعة 2014/06/20
وزير الدفاع موشي يعلون يعتبر منظمة الإغاثة الإسلامية جمعية غير مرخصة

تل أبيب- منعت اسرائيل، أمس، جمعية خيرية مقرها بريطانيا من العمل في الضفة الغربية المحتلة متهمة منظمة "الإغاثة الإسلامية عبر العالم" بأنها مصدر تمويل لحركة حماس.

وصدر القرار في إطار حملة إسرائيل على حماس والتي تشمل مداهمات لمؤسساتها في الضفة الغربية واعتقالات لنشطاء لها، وذلك على خلفية اتهام تل أبيب للحركة بخطف ثلاثة شبان إسرائيليين اختفوا قرب مستوطنة يهودية في الضفة قبل أسبوع.

ووقع وزير الدفاع موشي يعلون قرارا يعتبر منظمة الإغاثة الإسلامية «جمعية غير مرخصة» ويتيح للسلطات الإسرائيلية مصادرة أي أموال قد ترسلها الجماعة للفلسطينيين في الضفة الغربية. ولم يصدر تعليق فوري من منظمة الإغاثة الاسلامية في بريطانيا.

وأفادت المنظمة في موقعها على الانترنت أنها تعمل في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1994 وتهتم بالأطفال المحتاجين والذين يعانون من سوء التغذية والصدمة كما توفر وظائف وتشجع المشاريع من خلال قروض بدون فوائد.

وتقول المنظمة التي تأسست عام 1984 في موقعها الالكتروني أيضا أنها تعمل في أكثر من 30 دولة وتروج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتدرج المفوضية الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ضمن شركائها الرئيسيين.

وقال يعلون في بيان إن بعض أعمال المنظمة ومنها الأعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة يديرها أعضاء في حماس.

وأضاف البيان «منظمة الإغاثة الاسلامية عبر العالم أحد مصادر تمويل حماس ووسيلة لجمع أموال من العديد من الدول في العالم.» وتابع «لا نعتزم السماح لها بالعمل والتحريض على النشاط الإرهابي ضد إسرائيل».

وتحوم جملة من الشكوك حول هذه المنظمة، حيث تتهمها جهات عديدة بتمويلها نشاطات عدد من التنظيمات الإسلامية على غرار التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين وفروعه.

يذكر أن حماس هي جزء من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان وكانت أعلنت عن ذلك في بيانها التأسيسي، رغم تأكيد قياداتها أن ما يربطها بالتنظيم هو فكريا وليس تنظيميا، وذلك في ردها على اتهامات مصرية بتورط الحركة مع الجماعة الأم في مصر، في أعمال العنف التي أعقبت ثورة 30 يونيو.

4