حظر موقع غرامي: الحب لا يثبت علميا

الخميس 2018/01/04
موقع متهم بتضليل مستخدميه

لندن – حظرت السلطات البريطانية موقع المواعدة الغرامية “إي-هارموني”، الذي يدّعي أنه يستخدم “نظام توفيق مثبت علميا” للجمع بين الأشخاص، بعد اتهامه بتضليل المستخدمين.

ونشر موقع “إي-هارموني” إعلانا في مترو أنفاق لندن في شهر يوليو الماضي، يقول “حان الوقت ليتولى العلم أمر الحب”.

وقالت هيئة معايير الإعلانات في بريطانيا إن هذا الادّعاء “مضلل”.

وأبدى موقع المواعدة الإلكتروني اعتراضه على القرار، وقال “بكل احترام نعترض على القرار”، ولكنه سيعمل على جعل إعلاناته “واضحة قدر المستطاع”.

لكن الموقع لم يستطع تقديم أيّ أدلة للهيئة البريطانية تفيد بأن لدى مستخدميه فرصا أفضل للعثور على الحب، على الرغم من الادّعاء بأن “نظام التوفيق المثبت علميا يفك شفرة غموض التوافق والكيمياء”.

ويقول الإعلان المكتوب “تخيّل أن تكون قادرا على توفير احتمالات كثيرة لإيجاد الحب الدائم المناسب لك تماما”.

وقال اللورد ليبسي، الرئيس المشارك للمجموعة الحزبية المختصة بالإحصاءات والعضو السابق في هيئة معايير الإعلانات إن عبارة “مثبت علميا” يجب أن تستخدم فقط في الأمور “المجردة” وليس في هذا “الإطراء الزائف الفج المصمم لجذب هؤلاء الذين يتوقون إلى الحب”. وأضاف “هذا شكل جديد من الأخبار المزيفة”.

لكن الموقع قال إنه نجح في التوفيق بين أفراد باستخدام “معايير توفيق معقدة صممها خبراء علم نفس حاصلون على شهادات دكتوراه”.

ويستخدم الموقع نظاما حسابيا يطلب من المستخدمين استكمال الاستبيانات لتحديد سمات الشخصية والقيم والاهتمامات.

والخدمة التي تدّعي بأنها معروفة باسم “العقول وراء الفراشات”، توفق بين المستخدمين الذين تكمّل إجاباتهم التفضيلات الخاصة ببعضهم البعض. ويعتمد النظام الحسابي المتبع على البيانات، باستخدام نماذج إحصائية تمّ إعدادها من معلومات أدلى بها أكثر من 50 ألف متزوج.

وقال رومين برتراند، العضو المنتدب لشركة إي-هارموني البريطانية، إن هذه الخدمة وضعت على أساس “إمكانية تسخير العلم والبحث لمساعدة الناس على إيجاد الحب”.

وتعتقد الشركة أن المستهلكين يفهمون إعلانها على أنه يعني أن منهجها العلمي يمكن أن يعمل من أجلهم، وليس أن يضمن لهم الحب.

ولكن هيئة معايير الإعلانات انتهت إلى أن المستهلكين سوف يفسرون هذا الادّعاء بأنه “نظام توفيق مثبت علميا”.

19