حظر وسائل الإعلام الروسية في أوكرانيا يمتد إلى أبل

الخارجية الروسية تتهم السلطات الأوكرانية باتباع "سياسة قمعية" تجاه الإعلام الروسي.
الاثنين 2020/09/14
في دائرة الاتهام الروسي

أوكرانيا - دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا شركة أبل الأميركية، إلى عدم إزالة تطبيقات وسائل الإعلام الروسية من متجرها فرع أوكرانيا.

واعتبرت زاخاروفا، مطالبة جهاز الأمن الأوكراني شركة “أبل” بإزالة التطبيقات التابعة لوسائل الإعلام الروسية من متجر “أبل ستور” في أوكرانيا، “دليلا آخر على اتباع السلطات الأوكرانية سياسة قمعية تجاه وسائل الإعلام”.

وأضافت أن “كييف بقرارها هذا المتناقض مع الديمقراطية تقيد حق الأوكرانيين في البحث بحرية والوصول إلى المعلومات، وتحرم المواطنين الناطقين بالروسية من فرصة تلقي المعلومات الموثوقة بلغتهم الأم”.

وتابعت أن هذا القرار – في حال وافقت عليه أبل – “سيحوّل في الواقع عملاق تكنولوجيا المعلومات الأميركي إلى شريك في جرائم كييف ضد حرية التعبير”.

ويأتي ذلك بعد أن أبلغت شركة “أبل” الأميركية، وكالة “روسيا سيفودنيا” في رسالة إلكترونية بقرار حذف جميع تطبيقاتها من الفرع الأوكراني لمتجر “أبل”، استجابة لطلب تقدمت به السلطات الأمنية في كييف، وفق ما ذكرته الوكالة.

ومنذ 2014، حظرت السلطات الأوكرانية بث عدد من القنوات الروسية، بما فيها القنوات الخاصة بالترفيه والأطفال والرياضة. وقالت موسكو إن هذه القيود “غير مقبولة”، وتمس بحرية الإعلام والتعبير.

كما تتهم روسيا الدول الغربية بإطلاق حملة عدائية تضليلية ضد وسائل الإعلام الروسية، ومنها اعتماد البرلمان الأوروبي عام 2016 قرارا غير ملزم حمل طابع توصية حول ما أسماه “مواجهة وسائل الإعلام الروسية”.

من جهتها، تقوم روسيا بحجب وسائل إعلام أوكرانية في كل من شبه جزيرة القرم وإقليم الدونباس. كما قامت السلطات بمنع صحافي أوكراني من دخول شبه جزيرة القرم لمدة 34 عاما.

ومنع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي تاراس إبراغيموف الذي يغطي أخبار جزيرة القرم في راديو أوروبا الحرة من الدخول إليها، وسلمته إشعارا بحظر دخوله لروسيا والمناطق التابعة لها حتى 2054 من دون إبداء الأسباب.

وقالت غولنوزا سعيد، من لجنة حماية الصحافيين إن “السلطات في القرم، على ما يبدو، تستحضر التعاملات القاسية التي تتبعها روسيا تجاه الصحافيين”.

18