حظوظ المرزوقي في الفوز بالرئاسة تتضاءل جراء تحالفه مع المتشددين

الجمعة 2014/11/14
السبسي الأوفر حظا للفوز بكرسي قرطاج

تونس - نشرت العديد من المواقع الإلكترونية التونسية نتائج استطلاع رأي قامت به مؤسسة “سيغما كونساي” أثبتت تقدم مرشّح حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي وتراجع الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي.

وعموما تكاد تجمع استطلاعات للرأي قامت بها جهات متخصصة أو حزبية داخلية، على أن السباق الرئاسي لن يحسم من الدور الأول، وعلى أن الباجي قايد السبسي، يعد الأوفر حظا حتى الآن.

وبحسب المصادر نفسها، فإن الرئيس المؤقت المرزوقي تراجعت شعبيته بسبب أخطائه في الحكم وتحالفه مع حركة النهضة الإسلامية واستنجاده بلجان حماية الثورة المتهمة بالعنف والتشدد لقيادة حملته الانتخابية.

وتشير نوايا التصويت للمرزوقي في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 23 نوفمبر الجاري إلى أنه لن يتبوّأ مرتبة متقدمة تخوله النجاح بأغلبية مطلقة كما يؤكد على ذلك في المنابر الإعلامية وخلال اجتماعاته الشعبية، لكنه يعوّل على قواعد حركة النهضة للتصويت له والمرور إلى الدور الثاني.

تراجع شعبية المنصف المرزوقي بسبب أخطائه في الحكم واستنجاده بلجان حماية الثورة لقيادة حملته الانتخابية

والمعلوم أن المنصف المرزوقي وجد معارضة واسعة النطاق بسبب مواقفه الارتجالية والمتسرعة، خاصة بعد أن قبل بمنصب الرئاسة رغم تجريده في القانون المنظم للسلطات العمومية من صلاحيات محورية تمكنه من الإدارة الفعلية للحكم، فالمرزوقي حسب العديد من المحللين لا يتكلّم باسم الدولة التونسية، لأن خطابه وقراراته غير مدروسة، يتكلّم أحيانا باسم نفسه وأحيانا أخرى باسم مصالحه الحزبية الضيقة والتي تفرض عليه أن يغازل حكّام قطر، وأن يذكّر بمحاسن الإخوان وشركائه القدامي في الحكم، ولو على حساب رفاقه في النضال الذّين وصفهم بـ”المتطرّفين”، وحذّرهم من إمكانيّة أن “تُنصب لهم المشانق والمقاصل” إذا ما قاموا بثورة ثانية.

وعن توقعات حزب نداء تونس، قال محسن مرزوق، مدير الحملة الانتخابية للسبسي، في تصريحات صحفية، “ما نراه ميدانيا هو أن أهم منافس للسبسي هو المنصف المرزوقي وذلك لانخراط مناصري حركة النهضة في حملته الانتخابية، مما يجعلنا نتوقع أن ينحصر السباق الانتخابي بينهما”.

2