حظوظ متباينة للفرق المشاركة في البطولة العربية للأندية

تتطلع أغلب الفرق المشاركة في البطولة العربية للأندية التي تنطلق السبت بمصر في النسخة الجديدة إلى الظهور بوجه مشرف والدفاع عن حظوظها باعتبار اللقاءات الرسمية التي ستجمع بعضها في قادم المسابقات.
الجمعة 2017/07/21
الأهلي بثوب البطل

نيقوسيا- تنطلق منافسات البطولة العربية للأندية السبت، بإجراء لقاءي الافتتاح، حيث يجمع الأول ممثل الكرة الإماراتية الوحدة بنظيره نصر حسين داي الجزائري، في حين ينزل الفيصلي الأردني ضيفا على العملاق المصري الأهلي.

وتخوض أغلب الأندية العربية المشاركة في هذه البطولة التي كتب لها أن تبعث من جديد بحظوظ متباينة ورؤى مختلفة رغم ما ترجحه كفة الفرق العملاقة الكبرى. ويخوض الأهلي بطل الدوري المصري الممتاز لكرة القدم تحديا جديدا بعد أيام من فوزه (2-0) على منافسه التقليدي الزمالك وإنهاء المسابقة المحلية دون هزيمة. وسيبحث فريق الشياطين الحمر عن لقب جديد في البطولة العربية للأندية.

تاريخ حافل

يدخل الفريق الأحمر البطولة وهو يملك تاريخا طويلا من المشاركة في البطولات العربية، لكنه لم يحصل سوى على لقب وحيد على أرضه عام 1996، وبعد غياب 21 عاما يعود النادي الأكثر نجاحا في مصر للبحث عن تكرار الإنجاز.

وقال أحمد أيوب، مساعد مدرب الأهلي الذي سيقود الفريق في مباراته الأولى أمام بطل الأردن، إن بطل مصر بات جاهزا تماما لخوض البطولة مدعوما بمعنويات عالية عقب فوزه على الزمالك الاثنين الماضي.

وأضاف “هناك تنسيق تام مع (المدرب) حسام البدري الذي سافر إلى كندا لظروف خاصة بعائلته. البطولة العربية مهمة للغاية ونسعى للفوز بلقبها، خاصة أنها تقام في مصر وبحضور الجماهير”.

وأوضح أن البدري سيستمر في منح الفرصة لكل اللاعبين الذين لم يشاركوا كثيرا في المنافسات المحلية والقارية هذا الموسم، من أجل الدخول في أجواء المباريات الرسمية. وقرر البدري منح 5 لاعبين أساسيين راحة، هم الحارس شريف إكرامي والمدافع أحمد فتحي ولاعب الوسط عبدالله السعيد والظهير الأيسر التونسي علي معلول ولاعب الوسط المدافع حسام عاشور، لأنهم الأكثر مشاركة في المباريات خلال الموسم الحالي.

مواجهة الأهلي المصري والفيصلي الأردني ليست الأولى، فقد تقابلا موسم 1985-1984 في لقاء ودي انتهى بالتعادل السلبي

ولم ينته الموسم المحلي بالنسبة إلى الأهلي، إذ تبقى له المنافسة على حظوظه في كأس مصر، حيث بلغ الدور قبل النهائي، قبل أن يستأنف مشواره في دوري أبطال أفريقيا بمواجهة الترجي التونسي في ربع النهائي.

ولن تكون مواجهة الأهلي المصري والفيصلي الأردني في افتتاح البطولة العربية للأندية الأولى بين الفريقين على مدار تاريخهما. فقد استضاف الفيصلي خلال موسم 1984-1985 الأهلي في لقاء ودي بالعاصمة الأردنية انتهى بالتعادل السلبي.

وكان من أبرز نجوم الفيصلي في المباراة الحارس ميلاد عباسي ومحمد اليماني، وحسام سنقرط، وخالد سعيد والراحل خالد عوض وجمال أبوعابد وباسم مراد، وأحمد الروسان بقيادة المدرب عدنان مسعود. في المقابل كان من أبرز لاعبي الأهلي الحارس أحمد شوبير وحسام البدري (المدرب الحالي) وشريف عبدالمنعم ومجدي عبدالغني ورضا عبدالعال وكان قائد الأهلي يومها مصطفى عبده، وبقيادة المدرب الشيخ طه إسماعيل.

اختبار أول

تمثل المشاركة في بطولة الأندية العربية بمصر الاختبار الأول للروماني لورينتيو ريجيكامف مدرب الوحدة الإماراتي الجديد. وتولى ريجيكامف مدرب الهلال السعودي السابق المسؤولية خلفا للمكسيكي خافيير أجيري الذي قاد الوحدة إلى إحراز لقب كأس رئيس الإمارات الموسم الماضي.

ويستهل الوحدة مبارياته في البطولة السبت أيضا بمواجهة نصر حسين داي الجزائري قبل أن يلتقي مع الأهلي بطل مصر والفيصلي الأردني على الترتيب، ضمن المجموعة الأولى. وتمثل البطولة فرصة جيدة لريجيكامف للتعرف على اللاعبين خاصة الشباب، الذين يسعون إلى إثبات أحقيتهم في الدخول ضمن حسابات المدرب الروماني في الموسم الجديد.

وقال سالم خليفة، عضو مجلس إدارة الوحدة، إن الغرض من المشاركة في البطولة العربية هو التحضير للموسم الجديد بشكل قوي قبل انطلاق المعسكر التدريبي في النمسا. وأضاف “هي مسابقة مهمة تشارك فيها نخبة من الأندية العربية ونحن سعداء بوجودنا في هذا المحفل العربي الكبير، ومشاركتنا لن تكون من أجل الإعداد فقط بل أيضا لتقديم مستويات فنية طيبة”.

وغاب عن الفريق الإماراتي القائد إسماعيل مطر وطارق الخديم وأحمد العكبري وعبدالعزيز الحمحمي مع مواصلتهم التدريبات في أبوظبي. وتابع “بلا شك سنخرج بمكاسب كبيرة في ظل وجود منافسين أقوياء وهذا بدوره سيساهم في صقل اللاعبين الشبان بالفريق”. وتضم تشكيلة الوحدة مجموعة من اللاعبين الشبان إلى جانب المغربي مراد باتنة وتشانغ وريم والأرجنتيني تاليابوي.

22