حفظ السلام لا يحمي النساء في دارفور

الخميس 2013/10/10
قوة حفظ السلام لا توفر الأمن للاجئين السودانيين في دارفور

تبلغ الميزانية السنوية لقوّة حفظ السلام بإقليم دارفور بالسودان، التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، 1.35 مليار دولار وهي تعدُّ ثاني أكبر قوّة حفظ سلام في العالم وقوامها نحو 20 ألف عسكري، ورغم كلّ ذلك فإنّها لم تستطع حماية ساكني مخيّماتها وخاصة الأطفال والنساء من الاعتداء والاغتصاب.

ومع أنّ لدى قوّة حفظ السلام تفويضا باستخدام القوة لحماية أفرادها ومنشآتها وضمان أعمال الإغاثة وتوفير الأمن وحرية الحركة لروّاد مخيّماتها، فإنّ هذه القوة تجد نفسها محاصرة بين المقاتلين المتمرّدين من جهة والميليشيات التي تدين بالولاء لحكومة الخرطوم، ممّا يجعلها لا تجازف أمنيّا بإجراء دورياتها مساء حين تخرج نساء المخيّمات للاحتطاب اتّقاءً من حرارة الشمس المرتفعة.

«كل الفتيات يُغتصبن هنا»، هكذا تحدّثت عائشة عن هول التجربة القاسية التي مرّت بها مع ثلاث نساء آخريات غير بعيد عن مخيم «شانجيل توبايا» بدارفور الذي التجأن إليه فأصابهنّ ما هو أفظع من مرارة التشريد.

2