حفلات للرقص فجرا لتجديد النشاط قبل العمل

السبت 2015/01/03
بعض المشاركين يأتون بلباس النوم أو بأزياء تنكرية

لندن – انتشرت في العديد من المدن مثل لندن وباريس ونيويورك وغيرها ظاهرة فريدة من نوعها تتمثل في بدء اليوم برقصات صباحية على أنغام الموسيقى مع تناول العصير والقهوة فقط قبل التوجه إلى أماكن العمل.

وفي حي بيثنال غرين في شرق لندن والذي تنتشر فيه قاعات العرض الفنية ولا يزال بمنأى عن الزحف السكني في العاصمة البريطانية واجتياح متاجر الماركات المعروفة، يتجه العديد من الأشخاص على الساعة السادسة والربع صباحا لممارسة رقصاتهم المفضلة على أنغام موسيقى “الهاوس” متناولين العصير والقهوة قبل موعد أولى ساعات العمل.

ويتوجه مئات الأشخاص إلى قاعة أوفال سبايس البالغة مساحتها 560 مترا مربعا، وهي تشبه مستودعا قديما وتستضيف بانتظام الحفلات الموسيقية والمعارض، فجرا للرقص قبل العمل.

ويمتد أمام القاعة طابور من الأشخاص الفرحين فهم سيشاركون في “مورنينغ غلوري فيل” أو كيف “يسهر” المرء في الصباح دون مشروبات كحولية قبل التوجه إلى العمل.

وتوضح سامانثا مويو إحدى مؤسسات المشروع أنهم يوفرون تلك الحفلات الصباحية للعموم في 16 مدينة مثل باريس ونيويورك وبانغالور وطوكيو.

ويأتي البعض للرقص بلباس النوم الطويل فيما يرتدي آخرون ملابس رياضية أو ملابس متعددة الألوان على طريقة أزياء الكرنفال أو أزياء تنكرية على هيئة نمر أو دب أو حصان.

ويصيح أحد منظمي الحفلة عبر مذياع “صباح الخير! هل أنتم مستعدون؟ “فترد مئات الأصوات المتحمسة بـ”نعم” تطغى عليها سريعا أنغام الموسيقى الصاخبة.

ومع سطوع نور الصباح يتوجه المشاركون إلى عالم العمل متسلحين بحماس وطاقة خلابة.

24