حفلة المصريين في تويتر على أردوغان

الثلاثاء 2014/07/22
الغضب الشعبي في مصر ضد رئيس الوزراء التركي يتصاعد

القاهرة - دشن نشطاء مصريون على موقع تويتر هاشتاغ “الحفلة على أردوغان” للرد على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي وصف فيها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بـ"الطاغية".

وأكد مغردون أنهم ملوا تدخل أردوغان في الشأن المصري والتطاول على القيادات وأنصار ثورة 30 يونيو.

وفي الهاشتاغ قال مغردون إن “أردوغان نسي أن تركيا أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل”. كما أكدوا أنهم “كل ما يرون حرقة (غيض) أردوغان من مصر يعرفون أن مرسي كان بالنسبة له كنزا والسيسي دمر الخطة".

وقالت ناشطة “يستفزوننا ويجروننا إلى معارك ولكن الدولة المصرية لن ترد وكفاية هذا الهاشتاغ الذي يتحدث عن الأقزام الذين لا يملكون سوى سب الآخرين”. ووصف مغردون أردوغان بأنه “صاحب أكبر قضايا فساد في تركيا”. وكتب مغرد “أمير المؤمنين الذي فتح شوارع مرخصة رسميا للدعارة يريد نصرة الإسلام وفتح القدس بتدريبات مشتركة مع إسرائيل”. وطالب مغردون سلطات بلادهم بالرد على التطاول التركي. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أكد أول أمس أن الوزارة وجهت رسالة رفض كامل للتصريحات التي أدلى بها أردوغان.

من جانب آخر، اخترق هاكر مصري صفحة وكالة الأناضول التركية للأنباء على موقع فيسبوك. وكتب الهاكر على صفحة وكالة الأنباء التركية “الذئب المصري يهدد أردوغان ويحذره من غضب الشعب المصري، كما يحذر الشعب التركي من الانسياق خلف تصريحات أردوغان الهوجاء".

ونشر الهاكر رسالة تحت عنوان "الرسالة الأولى من الذئب المصري إلى أردوغان رئيس وزراء تركيا وعضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين".

وقال “إن علاقة الشعبين المصري والتركي تاريخية تربط شعوبا عريقة بعلاقات متميزة عبر التاريخ لن يعكرها اختيار الشعب التركي لك لتكون رئيس وزرائه لفترة زمنية سوداء في حكم هذه الدولة العريقة".

وأضاف "إن تصريحاتك ضد الرئيس السيسي إنما تدل على أنك لا تعترف بإرادة الشعب المصري في تقرير مصيره، وإنما قد نالت منك إرادة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، وإن كان هناك طاغية فهو أنت، وما تفعله في شعبك وميدان تقسيم ليس ببعيد".

وتابع الهاكر "أما في ما يخص القضية الفلسطينية فأين أنت منها وتضحيات مصر على مدى السنوات الماضية لم تترك منزلا مصريا إلا وبه شهيد، اقتصاد مصر دفع ثمنه ومازال، ولكنك باحث عن دور في قضية أنت أبعد من تكون عنها".

19