"حفلة" فرنسية على تصريحات أردوغان عبر تويتر

الرئيس رجب طيب أردوغان يسعى إلى توظيف الحملة ضد فرنسا لصالح حساباته السياسية.
الأربعاء 2020/10/28
دفاع "مصطنع" عن الإسلام

باريس – أثارت المقارنة التي ضربها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بين وضعية المسلمين في أوروبا “الذين يتعرضون للاضطهاد الآن مع ما كان يتعرض له اليهود من اضطهاد قبل الحرب العالمية الثانية”، جدلا وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أردوغان “في الأشهر الأخيرة، هناك حملة إعدام خارج نطاق القانون ضد المسلمين، على غرار الحملة ضد اليهود في أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية”. وأضاف “يقود ماكرون وقادة أوروبيون آخرون حملة كراهية ضد الإسلام. إنهم بحاجة إلى العلاج الطبي لعلاقاتهم بالمسلمين في بلادهم”.

وغرد النائب الفرنسي في البرلمان الأوروبي غيلبيرت كولارد:

GilbertCollard@

السلطان أردوغان يقارن محنة المسلمين في أوروبا باليهود قبل الحرب العالمية الثانية. ويحرص على عدم مقارنتهم بالأرمن…

ويهمز النائب بتغريدته إلى مذابح الأرمن التي حصلت في عهد الإممبراطورية العثمانية.

وعلق مغرد:

WindSpring6@

بالنسبة إلى جميع الأشخاص الذين لا يفهمون أردوغان، فإنه ليس في حالة جيدة ضمن استطلاعات الرأي في تركيا. لذلك فهو ملزم باستعادة ناخبيه المسلمين الأتراك بالتصرف مثل المدافع عن المسلمين، وهو ما يبدو أنه ينجح.

وقال الكاتب برنارد هنري ليفي:

BHL@

هجمات أردوغان على ماكرون هي: 1- إهانة لفرنسا. 2- أخذ المسلمين الفرنسيين كرهائن لدى تركيا. 3- ما يفعله أردوعان عار على تركيا أورخان باموق وأسلي أردوغان وأحمد أطلان. 4- الاعتراف بالدور الذي يقوم به أردوغان اليوم: مسيد الإسلام الراديكالي.. يذكر أن أورخان باموق وأسلي أردوغان وأحمد أطلان كتّاب أتراك معارضون لنظام أردوغان، و(أسلي) أردوغان وأطلان يقبعان في السجن.

ووجه مغرد انتقادات لأردوغان:

Lamine_Sow@

التزم أردوغان، الذي يدّعي أنه المدافع عن العالم الإسلامي، بالصمت في شأن محنة الأويغور بالصين.. تطرد تركيا اللاجئين الأويغور من أراضيها عبر دول ثالثة مثل طاجيكستان حيث يسهل على بكين تسليمهم.

19