"حفيدات الخنساء" يعلن الجهاد ضد المالكي

الاثنين 2014/01/20
مقاتلات من الأنبار معقل داعش في العراق

بغداد- مجموعة من النساء العراقيات يطلقن على أنفسهن "حفيدات الخنساء"، في محافظة الأنبار، غربي العراق، قد أعلن "الجهاد المسلح ضد حكومة نوري المالكي".

وفي بيان لهن، الإثنين، قلن: "نحن حرائر العراق، وحفيدات الخنساء، من أرض الجهاد، أرض الرباط، أرض البطولة والتحدي، أنبار العزة والكرامة، نقول لجرذان المنطقة الخضراء (مقر الحكومة ببغداد)، إن ساعة الخلاص منكم قد حانت، وإن مرحلة الظلم التي كنتم تحكمون بها قد انتهت".

وأضفن أن "انبثاق شرارة الثورة من محافظة الأنبار، ما هي إلا بشائر النصر والزحف على بغداد، لإنقاذ العراق من ظلمكم وجوركم وفسادكم، والثوار الأخيار لعازمون على دحركم وإنقاذ أخواتنا وإخواننا المعتقلين من سجونكم الظالمة، واستعادة كافة الحقوق المسلوبة، وتطهير أرضنا الطاهرة من رجسكم وفسادكم".

وتوعدن "سوف نهدم أسوار المنطقة الخضراء على رؤوس حكومة المالكي العفنة، ويعود العراق إلى أهله شامخا أبيا مسرورا بالمجد".

وفي ذات السياق، أعلنت قيادة عمليات الأنبار الاثنين، أن القوات العراقية تمكنت من قتل والي الأنبار في تنظيم (دولة الإسلام في العراق والشام ) "داعش"، باشتباك مسلح داخل جزيرة الخالدية في المحافظة.

ونقلت مصادر إعلامية عن بيان للقيادة إن "قوة أمنية تمكنت، اليوم، من قتل والي الأنبار في تنظيم داعش المدعو إسماعيل لطيف خلال اشتباكها معه في منطقة الكرطان داخل جزيرة الخالدية.

وكان مصدر عسكري في المحافظة قوله إن "اشتباكات عنيفة اندلعت، منذ ليلة أمس، بين قوات من الجيش ومجاميع مسلحة في جزيرة الخالدية"، مضيفا أن "قوات الجيش تمكنت، فجر اليوم، من اقتحام الجزيرة وإلحاق خسائر كبيرة بالمسلحين".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، تشهد منذ 21 ديسمبر الماضي عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم "داعش".

كما قتل عراقيان الاثنين أحدهما مراسل قناة الفلوجة الفضائية في حادثي عنف بالرمادي ومحافظة صلاح الدين.

وقال مصدر في شرطة محافظة الأنبار، إن "عبوة ناسفة كانت مزروعة في قضاء الخالدية انفجرت، صباح اليوم، مستهدفة دورية عسكرية ما أسفر عن مقتل مراسل قناة الفلوجة الفضائية فراس محمد، وإصابة مراسل قناة الأنبار الفضائية مؤيد إبراهيم، حيث كانا ضمن الدورية متوجهين لتغطية احتفالية افتتاح مركز للشرطة".

من جهة أخرى قال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين،أن مدنيا قتل بهجوم مسلح نفذه مجهولون في قضاء الشرقاط شمال تكريت.

ومنذ نحو 3 أسابيع، تشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة، و"ثوار العشائر" الذين يقومون بالتصدي لهذه المحاولات.

وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة "متحدون" السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر الماضي.

كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، لملاحقة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار.

1