حفيدة بائع القطن سعيدة بمنصبها كأستاذة جامعية

الخميس 2015/10/01
رايس أول امرأة سمراء تُكلف بحقيبة الخارجية الأميركية

واشنطن – كشفت كوندوليزا رايس التي تولت حقيبة الخارجية في عهد جورج بوش الابن أنها انتهت من مزاولة العمل السياسي، وهي جد سعيدة بمنصبها كأستاذة جامعية، حسب ما أوردته تقارير أميركية.

وكانت رايس البالغة من العمر 60 عاما أول امرأة سمراء تكلف بحقيبة الخارجية، وذلك خلال الولاية الثانية للرئيس بوش بين العامين 2005 و2009.

وخلال حدث نظم في هونغ كونغ مؤخرا قالت العضو في الحزب الجمهوري الأميركي “أنا أستاذة جامعية سعيدة جدا.. وما يعجبني في هذه المهنة أن الأساتذة الجامعيين يشهدون على تقدم الشباب نحو المستقبل”.

وقصدت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هونغ كونغ للمشاركة في إطلاق جائزة واسعة الطيف بمبادرة من الملياردير لو تشي وو.

وأكدت رايس أن “التعليم يسمح لنا، في جملة منافعه، بأن نفهم الآخر بشكل أفضل. وصحيح أنني أمضيت وقتا طويلا في مجال السياسة، غير أنني لطالما شعرت أن السياسة لا تقدم لنا هذا الحل”.

واختيرت كوندوليزا رايس لتكون من بين أعضاء المجلس الذي يعنى بجائزة لو تشي وو، التي تكرم أصحاب الإنجازات “التي تجعل العالم مكانا أفضل وأكثر استدامة”.

ويتغير محور هذه الجائزة المقدرة قيمتها بحوالي 7.7 مليون دولار حسب مجموعة متنوعة من المجالات، من قبيل التنمية المستدامة والرفاه وأنماط العيش الإيجابية. ومن المزمع البدء بمنحها العام المقبل.

وتشير بعض المعلومات المسربة عن حياة رايس الخاصة أنها بدأت بتدريس العلوم السياسية في جامعة ستانفورد صاحبة المركز السابع بين الجامعات في العالم سنة 2009 والتي تقع في ولاية كاليفورنيا.

وخلال سنواتها الأكاديمية في الجامعة كانت عضوا في المركز العالمي المختص في شؤون الأمن والتسلح وعضوا في معهد الدراسات الدولية وحازت عضوية شرف في معهد هوفر للدراسات الذي يعتمده الحزب الجمهوري في قراراته المستقبلية.

وتحصلت رايس على أهم جائزتين من الجامعة وهما جائزة وولت رجي جوريس للتعليم في 1984 وجائزة دينز للتعليم العالي في الشؤون الإنسانية والعلمية في 1993.

وحفيدة عامل القطن المنحدرة من مدينة برمنغهام من ولاية ألباما الأميركية هي الإبنة الوحيدة لأسرتها ووالدها بعد أن كان أسقفا تحول إلى بروفسور ونائب رئيس كلية.

12