حفيدة لوبان تعود إلى الواجهة بلهجة أكثر تشددا ضد المهاجرين

الأربعاء 2016/09/28
"ماريون" على نهج الجد "لوبان"

باريس - لم تشذ أصغر أعضاء عائلة لوبان اليمينية المتطرفة عن القاعدة، كالعادة، بعد أن هاجمت بشكل فظ المهاجرين في فرنسا، واصفة إياهم بالغبار، الأمر الذي أحدث حالة من التوتر وخاصة بين الجالية المسلمة.

وجاءت تعليقات ماريون ماريشال لوبان نائبة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف عن مدينة فوكلوز، على قضية اللاجئين والمهاجرين غير القانونيين في البلاد خلال لقاء لها مع إذاعة “بى.أف.أم تي.في” الفرنسية.

وقالت ماريون إن “الجمهورية تحتاج إلى نفض الغبار حتى تزيل الشوائب والأتربة، وهو ما يجب أن يتم فعله مع المهاجرين، حيث أن تواجدهم في بلادنا يسيء لنا جميعا، ويتسبب في الكثير من المناوشات وحالات التوتر بالبلاد”.

وخلال اللقاء، انتقد المحاور جون جاك بوردان حديثها بهذا الشكل عن المهاجرين، غير أنها ردت عليه بالقول “ألم نعترف بتعبير إخفاء الأتربة والغبار أسفل السجاد؟ وهو ما يحدث الآن”.

واستغلت ماريون هذه المسألة لتنتقد بشدة موقف حكومة رئيس الوزراء مانويل فالس والرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند، الذي يعمل على إيجاد مساكن أخرى للمهاجرين.

وأوضحت أن تلك السياسة تعمل على شيء آخر وليس حل أزمة المهاجرين كما يدعون، ولكنهم ينشرونهم في مختلف الأراضي الفرنسية حتى لا يتكدسون في مدينة كاليه بالتحديد بعد أن تزايدت أعدادهم.

وكان هولاند قد توجه الاثنين، وذلك للمرة الأولى منذ انتخابه رئيسا في 2012، إلى مخيم كاليه الواقع على حدود بريطانيا في بحر المانش، قبيل أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وقالت حفيدة جون ماري لوبان في تصريحاتها إن “قانون الحق في اللجوء الذي تعمل به فرنسا حاليا مضلل وغير قانوني، حيث أن تهريب المهاجرين من الأساس ليس قانونيا”.

وأضافت “كما يجب تشديد الخناق على شبكات التهريب وليس علينا أن نتحمل إسكان الأشخاص الهاربين من الحروب في بلادهم”.

وشكك اليمين المتطرف في استطلاع للرأي أنجزه المعهد الفرنسي الأسبوع الماضي، حول عدد المسلمين في فرنسا. وقال إن سبر الآراء استند إلى معطيات خاطئة.

وأشارت الدراسة إلى أن 5.6 بالمئة فقط من العينة الكلية تدين بالإسلام، وبتطبيق هذه النسبة على العدد الإجمالي للسكان يظهر أن نحو 3 ملايين منهم مسلمون.

5