حفيد إمبراطور اليابان آخر أباطرة عرش الأقحوان

الخميس 2016/10/20
هيساهيتو سيخلف عمه ناروهيتو على العرش

طوكيو - منذ أن ولد الأمير الياباني هيساهيتو قبل عشر سنوات وبعد 41 عاما لم تشهد سوى ولادة الإناث فقط في العائلة الإمبراطورية رفضت حكومة اليابان بكل سرور اقتراحات أن تتولى النساء عرش أقدم إمبراطورية في العالم.

وبعد عقد من الزمان لا يزال الأمير الصغير آخر أمل أمام عرش الأقحوان بعد أن عادت القضية إلى دائرة الضوء بعدما ألمح الإمبراطور أكيهيتو (82 عاما) قبل شهرين إلى التنازل عن العرش تاركا خمسة ورثة فقط في تسلسل الخلافة بينهم هيساهيتو حفيده الوحيد.

والورثة الأربعة الآخرون هم عم أكيهيتو الذي تجاوز المئة من العمر وشقيق للإمبراطور يبلغ من العمر 80 عاما وابنان في منتصف العمر تجاوزت زوجتاهما سن الخمسين.

وفي كلمة نادرة له نقلها التلفزيون قال أكيهيتو في أغسطس إنه “يخشى أن يصبح كبر السن عائقا أمام أداء واجباته”. وفسرت تصريحاته على أنها رغبة في التنازل عن العرش وهي خطوة لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليابان الحديث وغير ممكنة بموجب القانون الحالي.

ويرى متابعون للأمور الملكية أن مشكلة الخلافة تشغل بال أكيهيتو منذ وقت طويل. وقال صحافي ياباني مخضرم، طالبا عدم ذكر اسمه بسبب حساسية القضية، لرويترز “بصفته كبير العائلة يتخوّف الإمبراطور من أزمة اندثار العائلة المالكة”.

وفي اليابان التي يتقلص تعداد سكانها بسرعة ويتوقع أن يتراجع 30 بالمئة بحلول 2060 يعد تناقص عدد أفراد العائلة المالكة مثالا على ظاهرة أشمل تتضرر منها أيضا خطط تسلسل القيادة في الشركات اليابانية التي تملكها أسر.

وشرعت لجنة شكلها رئيس الوزراء شينزو آبي، هذا الأسبوع، في بحث مسألة التخلي عن العرش.

وتقول وسائل إعلام محلية وأكاديميون، يبدو أن الحكومة تميل إلى تشريع يطبق مرة واحدة ويسمح لأكيهيتو بالتنحي لصالح ابنه الأكبر سنا وولي عهده الأمير ناروهيتو وهو عم هيساهيتو.

ولا يتوقع هيدهيكو كاساهارا، وهو خبير في القانون الملكي بجامعة كيو، أن تتطرق لجنة آبي إلى مسألة اقتصار الخلافة على الذكور والتي يرى المحافظون أنها تقليد محوري في الإمبراطورية يرجع تاريخه إلى 2600 عام.

وقال كاساهارا إن الهدف من “موقف الحكومة هو تجنب مناقشة قضايا تقسم الرأي العام مثل (قضية) خلافة النساء”.

12