"حقائب الذاكرة" تحت مجهر القراء

السبت 2014/08/30
كتاب يروي سنوات مظلمة من تاريخ لبنان

شربل قطان، كاتب لبناني من مواليد 1970. أنهى شهادته المدرسية في لبنان ثم انتقل إلى جنوب أفريقيا سنة 1990، حيث تابع دراسته العليا وحاز شهادة في المعلوماتية. يعمل ويقيم حاليا في مدينة جوهانسبورغ. شارك في عدد من لجان الاغتراب، وكتب مقالات تعالج حياة الغربة وتحدياتها.

“حقائب الذاكرة” رواية تغوص في التفاصيل المؤلمة للذاكرة اللبنانية وكوارث الحرب الأهلية التي لا تزال جراحها مفتوحة حتى الآن، صاغها الكاتب بنفس سردي ممتع فكانت حبكتها من صُدف الحياة ونزوات القدر، بطلها شابّ يمثّل جيلا ممن داهمتهم الحرب في طفولتهم، فطبعت مصيرهم إلى الأبد.


● كرياتيف:

هذه الرواية التي تستحق أن يقال عنها رواية، استحقت الترشيح للبوكر السابق بجدارة. شدتني منذ بدايتها، إذ الحبكة غريبة، والأسلوب مريح وواضح، والقصة ممتعه جدا. لم أقرأ مثل هذا النوع من الروايات منذ زمن، فعلا هي متميزة. أتمنى أن أقرأ المزيد للكاتب في المستقبل.


● وفاء:

الرواية رائعة وإيجابية، مع أني كنت مترددة لقراءتها في البداية، لا أعرف لم أوحى لي العنوان بالسلبية أول ما سمعته “حقائب الذاكرة”؟ تعددت الصدف الإيجابية في الأحداث التي صاحبت بطل الرواية -وهذا ما جعلني أفكر في التقييم- إلا أنها خدمت المعنى وتوجه الرواية. أحدثت الرواية داخلي تفاعلا عاطفيا. فما أن تدخل أجواءها حتى تأسرك، فلا يمكن لك التفكير في تركها وتستمر في قراءة الصفحات دون انتباه.


● ورد شامي:

هذه الرواية مميزة كمحاولة أولى، لكنني أعتقد أنها نشرت قبل نضوجها. في العمل الكثير من مقومات النجاح، وفيه عدد وافر من المقاطع الناضجة والمكتوبة بعناية، غير أن المصادفات والحبكة الطفولية فيه أكثر مما يتحمله القارئ، دون أن يستشعر استخفاف الكاتب بعقله. من غير المعقول أن تحمل الحقائب الخمس معها “فيلما هنديا” أو “عربيا”. لو أن الكاتب اكتفى بصدفة أو اثنتين لأصبح الكتاب عملا فنيا مكتمل الأوصاف.


● خيري:

الكاتب بإمكانه أن يكتب الروايات البوليسية، اندهاشي من حل الألغاز بسهولة ويسر، رغم قدم الحقائب. المصادفات عجيبة وكأن لبنان شقة ذات غرفتين وصالة. ولكنها تشد القارئ رغم المبالغات اللامنطقية.

في النهايه غرابة اكتشاف أمه وإيجاد أبيه تصلح أن تكون فيلما هنديا.


● مها:

كتاب رائع لكاتب واعد، أتمنى أن أقرأ له الكثير في المستقبل. يدور محور القصة حول إيهاب الذي تيتم وهو صغير ولا يزال عنده أمل في العثور على والده المختفي بعد الحادث، الذي أودى بحياة الجدة. فيبحث عن أصحاب الحقائب المتروكة. و كل حقيبة لها قصة يحل إيهاب عقدها للوصول إلى أصحابها. ومن خلال ذلك يستدرجنا إيهاب إلى المشاعر العميقة التي تحضره، رواية كانت تستحق أن تكون ضمن القائمة القصيرة للبوكر.

الكاتب يتميز بنفس سردي ممتع


● إيناس عامر:

رواية أعدّها “حقيبة ” جديدة، لها وقع جديد بين “حقائب” الرواية العربية. فهي تتمتع ببريق الشباب وانطلاق وجهتهم ورحابة عالمهم، كما أن لها عبق الماضي المختزن بين مخزونات الذاكرة، التي حوتها تلك “الحقائب اليتيمة”. حقائب تتبعناها وقصصها مع بطل الرواية واقتفينا أثرها في شغف لاهث، مستمتعين بطريقة السرد التي حلقت معها، وكأنما أستمع إلى قطعة موسيقية رشيقة وعميقة الأثر معا.

● سارة الحوتي:

لا أدري لم تذكرت رواية “ساق البامبو” أثناء قراءتي هذه الرواية؟ تلك الصدف الغريبة وغير المنطقية، تقلل من قيمة النص ومستواه من وجهة نظري، فليس من المعقول أن تكون كل الحياة صدفا وأبوابا مفتوحة. نص سريع، وأسلوب بسيط. أعجبتني الرواية رغم الصدف الغريبة وبعض الأحداث التي ذكرتني بأفلام الأكشن.

● مسعد خالد:

حقا إن الإنسان عدو ما يجهله، كنت أتصور الحرب مجرد فترة وتنتهي، أو حدثا يمضي، في هذه الرواية رأيت أبعاد ما وراء تلك الكلمة البشعة “حرب”، والتي رغم قلة أحرفها، إلا أن تراكماتها كثيرة. رائعة جدا فكرة الحقائب، ومتري لا أعلم لماذا هو من بين الجميع راسخة ملامحه في ذهني. ربما لأن أمثال متري قليلون، ربما وددت لو أن هناك صفحات أخرى من هذه الرواية الرائعة.


● فاطمة عرنوس:

تتسارع الأحداث فجأة بجنون، وأغوص في هذا الجنون السريع، يقودني شيء من الألم والمثير من الصُدف، وتشويق يسكن الحقائب، أركض خلف إيهاب وخلف الحقائب التي تغيّر حياة أصحابها. ياااه إلى أي حد رائعة هذه الرواية.


● ياسر الحاجة:

نهاية الرواية تؤكد على مبدإ أنه حيث لا تعتقد بأنك ستلقى ما تبحث عنه، تجده هناك. فكرة الحقائب جديدة، وكيف أن الحقائب أصبحت ذكريات لفترة زمنية أكثر بكثير من كونها حقائب، وكل حقيبة كانت تحمل الخلاص للعائلة التي تمتلكها.


● عيشة خان:

رواية رائعة بحق شدتني لقراءتها بأسلوبها التوليدي وغليان القصص المتوالدة والممتعة في تعالقها بشكل مدهش حقا، ما أن تفتح الرواية حتى تأخذك كل قصة منها إلى الأخرى في نسيج سردي متمكاسك، أنتظر أن أقرأ روايات أخرى للكاتب

17