حقنة الكشف على الإيدز تباع في الصيدليات الفرنسية

الأربعاء 2015/09/16
عملية التحليل غير صعبة

باريس – كشفت ماريسول توران، وزيرة الصحة الفرنسية، بداية تسويق اختبار فردي في كل الصيدليات، في شكل علبة تحتوي مستلزمات طبية تسمح للشخص بالقيام بتحاليل طبية بنفسه لمعرفة هل هو مصاب أم لا بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وبدأت أمس الثلاثاء 15 سبتمبر، جميع الصيدليات الفرنسية في تسويق ابتكار طبي (علبة طبية تتضمن بعض المستلزمات بما فيها إبرة) يسمح لأي شخص أن يقوم بتحاليل بمفرده ليكشف هل هو مصاب بفيروس “السيدا” أم لا، شريطة أن يقوم بهذا الفحص بعد مرور ثلاثة أشهر على آخر علاقة جنسية قام بها.

وتتراوح تكلفة هذه العلبة الطبية بين 25 و28 يورو، وهي لا تعوض من قبل صندوق الضمان الاجتماعي. لكن جمعيات متخصصة في هذا المجال أعلنت أنها ستناضل من أجل توفير هذه العلبة الطبية مجانا في السنوات المقبلة.

هذا وشرح أطباء ومتخصصون في مجال الصحة أن التحاليل، كي تكون وافية، يجب القيام بها بعد ثلاثة أشهر على آخر علاقة جنسية، وإلا فستكون النتائج غير دقيقة وخاطئة.

وقالت توران إن توفر العلبة الطبية الجديدة لكشف مرض الإيدز لا يعني نهاية التحاليل الطبية التي تقدمها المراكز الصحية المتخصصة في هذا المجال بقدر ما هي تكثيف وتنويع طرق الكشف عن هذا المرض الذي لا يزال يمس 6 ألاف شخص سنويا في فرنسا حسب الوزيرة، التي دعت إلى “تكثيف الجهود لمحاربته والقضاء عليه نهائيا”.

وتبدو أن عملية التحليل غير صعبة إذ يكفي وخز الإصبع بواسطة الإبرة الموجودة داخل العلبة الطبية لأخذ قطرة من الدم، ثم وضع تلك الإبرة في كيس صغير مصنوع من البلاستيك والانتظار 15 دقيقة ليكتمل التحليل.

فإذا تحول لون الدم إلى الوردي فهذا يعني أن الشخص غير مصاب بفيروس السيدا، لكن إذا تحول اللون إلى أزرق داكن فهذا يعني أن الشخص ربما مصاب بالفيروس. وفي هذه الحالة، يجب الاتصال بمركز طبي في أسرع وقت ممكن.

24