حقن حلمة الثدي للنجاة من السرطان

الخميس 2013/10/10
دخول العقار الجديد مباشرة إلى الثدي يمنع موروثة معينة من التحول إلى ورم سرطاني

لندن - خلصت دراسة طبية حديثة إلى أن المشي بواقع ساعة واحدة يومياً يعمل على تقليل مخاطر إصابة النساء بسرطان الثدي بنسبة 14 بالمئة على الأقل.

وبحسب الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة، فإن ممارسة الرياضة بشكل معتدل، مثل المشي العادي لمدة ساعة يوميا، من شأنه أن يقلل من خطورة الإصابة بالمرض مقارنة مع النساء اللواتي لا يمارسن الرياضة.

وتعد الدراسة الأولى من نوعها التي تكشف عن العلاقة بين ممارسة الرياضة اليومية لدى النساء وبين تأثير هذه الرياضة على مرض سرطان الثدي، الذي يمثل مشكلة حقيقية بالنسبة للسيدات في مختلف أنحاء العالم. وأجرت الدراسة هيئة أميركية متخصصة في مكافحة مرض السرطان، وشملت أكثر من 73 ألف امرأة من اللواتي انقطع عنهن الطمث، أو تجاوزن سن اليأس، وهن الأكثر عرضة عادة للإصابة بهذا المرض.وقال 47 بالمئة من النساء اللواتي مارسن الرياضة بشكل يومي إنهن مارسن رياضة المشي فقط، ما يؤكد أن المشي اليومي وحده كاف للتخفيف من مخاطر الإصابة بالمرض الذي بات يهدد المرأة في أنوثتها وحياتها.كما توصلت مؤخرا دراسة أميركية، إلى أن حقن حلمة الثدي بعقار للسرطان قد يوفّر على النساء المصابات به العوارض الجانبية التي يسببها العلاج الكيميائي.وقالت الباحثة الطبيبة، سيلفا كروس، في الدراسة التي نشرت في دورية علمية إن «إيصال العقار بشكل مباشر إلى الثدي من خلال حقن الحلمة به قد يخفض العوارض الجانبية التي تتعرض لها المريضات إبان مباشرة العلاج الكيميائي، حيث يمر العقار السام في كافة خلايا الجسم».

وأشارت البحوث إلى أن هذا العلاج «يحول دون وقف الكبد لعمل العقار، ما قد يخفض بسرعة معدلات العقار الفعالة»، لافتة إلى أن الباحثين أجروا دراسة على الفئران، وبدأوا باختبارات على البشر.

وأضافت كروس، أن الباحثين استخدموا هذه التقنية لحقن عقار يمنع عمل موروثة معينة تؤدي إلى تشكل سرطان الثدي»، مشيرة إلى أن هذا العلاج الهادف أظهر أنه نجح في منع تقدم السرطان لدى الفئران التي تطور بشكل عشوائي أوراماً في ثديها.

وتأتي الدراسة بعد أيام على إعلان الباحثين أنه بحلول العام 2050، ستنجو كافة النساء تقريباً من سرطان الثدي.

17