حقوق الإنسان مصد أمام رياح العنصرية والكراهية والإرهاب

الثلاثاء 2015/03/17
الأوضاع العربية تغلب عليها الصراعات والعنف الدموي والأعمال الإرهابية

القاهرة - أكدت لجنة حقوق الإنسان العربية، على نهج حقوق الإنسان كمدخل أساسي لمنع أسباب انتشار تيارات العنصرية والكراهية والتطرف والعنف والإرهاب الذي تشهده مجتمعاتنا العربية، داعية إلى تعزيز حرية الرأي والتعبير كآلية تفكير عقلانية تمكننا من إعادة بناء المجتمع المتسامح الذي يعيش أفراده في سلام وحسن جوار عن طريق الحوار والتبادل وقبول الاختلاف.

وقالت اللجنة، إن اختيار جامعة الدول العربية بأن يكون إحياء اليوم العربي لحقوق الإنسان لعام 2015 تحت شعار “حرية الرأي والتعبير.. حق ومسؤولية” يجدد اليقين بالمكانة السامية لحرية الرأي والتعبير بوصفها الركن الأساسي للتمتع بكافة حقوق الإنسان الواردة في المواثيق والعهود الدولية، والقيمة الأساسية التي تمكن الأفراد من استقاء المعلومات والأنباء، وتمنحهم الفرصة لإبداء آرائهم والإفصاح عن إرادتهم بأساليب متعددة، بما يعزز واقع الديمقراطية والمساواة ويرسخ مبادئ حقوق الإنسان.

وذّكرت اللجنة بالضمانات القانونية التي كفلها الميثاق العربي لحقوق الإنسان لحماية حق الأفراد بحرية الرأي والتعبير دون قيود إلا تلك الواردة بنص القانون، وأن تكون ضرورية لاحترام حقوق الآخرين وحرياتهم، ولحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة أو الآداب العامة، وهو ما يتوافق مع كافة العهود والمواثيق المعنية بحقوق الإنسان التي تعتبر حماية هذه الأغراض قيودا مشروعة على حرية الرأي والتعبير والحريات الإعلامية، وتضيف إلى هذه القيود حظر الدعوة إلى الكراهية والعنصرية.

وقالت اللجنة إن الواقع في السنوات الماضية يشير إلى أوضاع عربية قاتمة تغلب عليها الصراعات والعنف الدموي والأعمال الإرهابية والسلوكيات المتطرفة والهمجية التي لم يسبق لها مثيل، بما يتسبب عنها من انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة حقوق الإنسان العربية، عن الأمل في أن تشكل الاحتفالية السنوية باليوم العربي لحقوق الإنسان، فرصة لمراجعة التشريعات والسياسات والممارسات من أجل احترام وحماية حقوق الإنسان في عالمنا العربي، وخاصة بعد إقرار مجلس الجامعة للنظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان عام 2014.

13