حقوق العمال ضاعت في ملعب الوكرة

الأربعاء 2013/11/20
مغردون قالوا إن قطر تعامل عمال البناء كالحيوانات

الدوحة - تفاعل مغرّدون مع تقرير لمنظمة العفو الدولية يقول إن "قطاع البناء في قطر مليء بانتهاكات حقوق العمال".

وقال مغردون إن "انتهاك حقوق عمال قطر يهدد تنظيم كأس العالم".

ويعاني مئات الآلاف من عمال البناء في قطر-ومعظمهم من الآسيويين- من سوء المعاملة والإجبار على العمل بحسب تقرير منظمة العفو الدولية.

وأضاف التقرير أن "الانتهاكات بلغت في بعض الأحيان حد العمالة القسرية"، مشيرا إلى أن "بعض العمال تعرّضوا للتهديد بدفع غرامات أو الترحيل حال الاعتراض على العمل دون الحصول على أجر في بعض الأحيان".

وقال مغردون إن قطر تعامل عمال البناء كالحيوانات".

وأكد مغرد "حينما تكون هناك 3 آلاف قضية كسبها عمال آسيويون؟ معنى ذلك أن هناك مشكلة وتجب مواجهتها وحلها؟"..

وأشار مغردون إلى تقارير صحفية غربية منها تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية التي سخرت من تصميم ملعب الوكرة وشبهته بالأجزاء الحميمية للمرأة.

وتساءل بعضهم "هل سبق لك أن سمعت عن مبنى المهبل؟ إنه تصميم لملعب قطر الجديد في الوكرة.. البناء الذي يفترض أن يكون بريئا واستنادا إلى التصريح القطري فإن الملعب مصمم على شكل قارب شراعي"..

وقال آخر إن "تشابه الملعب القطري مع أجزاء خاصة بالمرأة قد يكون زلة غير مقصودة، غير أن بعضهم اعتبر أنها إشارة متعمدة، تجاه السياسات القطرية.

ويشبّه الكثيرون ما تقوم به قطر من تغلغل في مختلف دول العالم ذات الموقع الدولي أو الإقليمي بما قام به الصهاينة الذين استخدموا قوتهم المالية والإعلامية لتحقيق أحلامهم، لكن هنا يجب أن نفرّق ونعرف أن القطريين لا يستطيعون حتى تدبر أمورهم الشخصية داخل بلدهم من دون الاعتماد على الأجانب، فكل مديري هيئاتهم الاستثمارية هم من الغربيين، ومعظم موظفي قنواتهم الإعلامية من غير القطريين، وحتى رجال الدين هم عبارة عن أشخاص غير قطريين تم تسويقهم حتى يلعبوا الأدوار التي تتطلبها المصالح الاستعمارية في العالمين العربي والإسلامي (أمثال مفتي الناتو يوسف القرضاوي)، كما أن حكام قطر يوظفون مستشارين أجانب لرسم سياساتهم الداخلية والخارجية، لا بل إن معظم عناصر الشرطة والجيش في قطر هم من الهنود والباكستانيين.

ويفسر بعضهم أن "الدولة حتى يكون لها دور في العالم يجب أن تتوافر فيها إلى جانب قوة المال عناصر أخرى مثل القيادة الوطنية الحكيمة والتاريخ الناصع وأن تستمد قوتها من ذاتها لا من القواعد الأجنبية، والأيام القليلة الماضية أثبتت أن هذه الإمارة بحكامها ليست سوى مجرد أداة ثانوية في مشروعات غربية استعمارية".

في المقابل نشطت حسابات على تويتر للتقليل من أهمية الموضوع، مما دعا بعض المغردين إلى التساؤل "أين هم الاخونجية والقطرائيليون وموظفو مكاتب الإرشاد الإخواني من مهاجمة قطر؟ أم أن قطر ممنوع الاقتراب منها أو انتقادها لأنها منبع مالي لهم؟ ألا تكفي فضائح رشاوى كأس العالم التي أزكمت الأنوف؟ لماذا لا يعامل أبسط عامل في قطر معاملة إنسانية مع أن قناتها العميلة أنتجت حلقات وحلقات عن العمالة في الخليج ولكنها لم ولن تتطرق إلى معاملة الماشية التي يعامل بها العمال في قطر".

19