حقيبة الدفاع تؤخر الإعلان عن حكومة الوفاق الليبية

الاثنين 2016/02/08
التشكيلة الجديدة سترى النور قريبا

الصخيرات (المغرب) قال مشاركون في جلسات الحوار الوطني الليبي بمدينة الصخيرات المغربية إنهم يتوقعون الإعلان عن تشكيل حكومة وفاق جديدة خلال ساعات معدودة.

وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر قد دعا البرلمان الليبي المعترف به دوليا إلى منح الثقة للحكومة التي يتوقع ان تطرح عليه في تشكيلتها الثانية.

وقال فضيل الأمين عضو الحوار السياسي إنه يتوقع تشكيل الحكومة خلال اليومين القادمين. وأعرب عن أمله في حل كافة القضايا العالقة داخل المجلس الرئاسي، معتبرا أنها قضايا تبقى عادية.

وأوضح أن لقاء الصخيرات "ركز على الكفاءات لشغل المناصب الوزارية والتأكيد على ضرورة دعم التوافق داخل مجلس الرئاسة".

ومن جهتها توقعت نعيمة محمد جِبْرِيل عضو الحوار السياسي عن المستقلين إعلان حكومة الوفاق قبل الأربعاء المقبل.

وقالت "إن هناك إمكانية التوافق على الحكومة من أجل ان يتولى مجلس النواب عقد جلسة الاثنين ومنحها الثقة".

ودعت النواب المقاطعين للالتحاق بالبرلمان لإنجاح جلسة منح الثقة للحكومة.

وأشارت جبريل أنه "تم التوافق على بعض الوزارات وهناك خلاف على وزارة الدفاع فقط، ويوجد توجه كبير نحو الوفاق".

ودعت الى ضرورة التعجيل بتشكيل حكومة لأن الوضع بالبلاد "لم يعد يحتمل". وتحدثت عن وجود مقترح ينص على ان تسند وزارة الدفاع لرئاسة مجلس الوزراء.

وقال علي القطراني، نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي إن "هناك خلاف كبير داخل المجلس الرئاسي والى الان لم يتم التوافق".

ولفت الى انه "عندما تكون هناك مشكلة في المجلس الرئاسي، فينص الاتفاق السياسي على العودة الى لجنة الحوار للتشاور".

ورفض القطراني منح جهة طرابلس أبرز الوزارات السيادية.

واعتبر أن مهلة تشكيل الحكومة انتهت، وربما يمكن التوافق والاستدراك بتشكيل الحكومة وإحالتها على مجلس النواب.

كما رفض التوافق على الحكومة من طرف المجلس الرئاسي من دون العودة إلى البرلمان، لان ذلك بإمكانه ان يؤدي الى انهيار المجلس الرئاسي، وشل الاتفاق السياسي بشكل كامل.

وبدأ اعضاء المجلس الرئاسي الليبي الخميس جولة مشاورات في منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط من اجل البحث في تشكيلة حكومة وفاق وطني.

وفي منتصف ديسمبر، وقع اعضاء من البرلمان الليبي المعترف به دوليا (مقره في شرق ليبيا) والبرلمان الموازي غير المعترف به (طرابلس)، اتفاقا باشراف الامم المتحدة في المغرب نص على تشكيل حكومة وفاق وطني توحد السلطات المتنازعة في هذا البلد الغني بالنفط.

ويحظى الاتفاق بدعم المجتمع الدولي، لكنه يلقى معارضة في صفوف الطرفين، لا سيما من قبل السلطات غير المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".

وكان المؤتمر الوطني العام، البرلمان غير المعترف به في طرابلس، اقال عشرة من اعضائه على خلفية توقيعهم في ديسمبر اتفاق السلام الذي تشكل بموجبه مجلس رئاسي يعمل على تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وفي 19 يناير، قدم رجل الاعمال الليبي فايز السراج تشكيلة حكومية تضم 32 حقيبة وزارية الى البرلمان المعترف به، لكنها فشلت في الحصول على ثقة المجلس النيابي الذي طالب بتقديم تشكيلة وزارية اصغر.

1