حقيبة المرأة تكشف شخصيتها

من خلال الحقيبة يمكن التعرف على عمر المرأة وطبيعة عملها ومستواها الثقافي والاجتماعي وأسلوب تفكيرها وذوقها.
الاثنين 2018/05/14
الحقيبة جزء من شخصية المرأة

حقيبة المرأة ليست مجرد حقيبة يد ملونة وغالية الثمن، ولكن ما بداخلها يبدو أغلى من مظهرها وجودة جلدها، فهناك في الداخل تكمن أشياء كثيرة لها دلالات خاصة، هذا بالاضافة إلى جهاز المحمول الذي يحتوي على كنوز من الأسرار الخاصة بالمرأة. ولكن لماذا لا تفضل المرأة أن يقترب أحد من حقيبتها أو يفتحها؟ هناك أسباب كثيرة ولكن هناك أيضا موانع نفسية لذلك.

وتقول سمية رضا سكرتيرة بشركة بترول، إن الحقيبة جزء من شخصية المرأة، وبالتالي هي وسيلة للتعرف على شخصيتها بدءا من شكلها ونوعيتها وحتى محتوياتها، فمن خلالها يمكن التعرف على عمرها وطبيعة عملها ومستواها الثقافي والاجتماعي وأسلوب تفكيرها وذوقها.

وأوضحت قائلة “لا شك أن حقيبة الفتاة المراهقة تختلف عن المرأة الأم وربة البيت والمرأة العاملة وأيضأ تختلف من مناسبة إلى أخرى؛ فحقيبة النادي غير العمل، غير السوق، غير الزيارات الرسمية والسهرات وهكذا".

 وأضافت “بالنسبة إلي فأنا أختار كبيرة الحجم للعمل فهي تحتوي على أشياء كثيرة تتصل بطبيعة عملي وأختار الصغيرة الأنيقة لبعد الظهر.. وممنوع نهائيا الاقتراب من حقيبتي فهي تحمل أشيائي الخاصة جدا ولا أعتقد أن حقيبتي تعني الآخرين حتى لو كان أقرب الناس”.

وترى مها سالم زوجة وأم ومدرسة، أن العلاقة بين المرأة وحقيبة يدها علاقة فريدة، فهي لا تستغني عنها، وبالنسبة لي فهي لا تفارقني ليس فقط خارج البيت بل وداخله أيضا فدائما أنا بحاجة إليها.. فهي معي في حجرتي وحجرة الضيوف وحتى المطبخ. ولا أسمح لأحد مهما كان حتى زوجي وأبنائي بفتحها، وإذا طلب أحد منهم شيئا بداخلها فأفضل أن أفتحها بنفسي وقد تربیت على هذا فكانت والدتي ترفض أن نقترب من حقيبتها.

وعن محتويات حقيبتها ترى سالم أنها لا تختلف عن محتويات حقيبة أي امرأة، أشياء مرتبطة بعملها كمدرسة وبعض أدوات التجميل ودفتر تسجل فيه بعض العناوين أو أي تفاصيل أخرى وعدة بطاقات.

وتحدثت نجلاء فريد، الخبيرة الاجتماعية عن سر العلاقة الحميمة بين المرأة وحقيبتها، قائلة: يجب أن نعترف بأن المرأة لها أشياء خاصة لا تحب أن يقترب منها أحد سواء كان زوجها أو أبناءها، وليس الأمر يختص بوجود أسرار معينة، ولكن تلك مسألة خصوصية حيث تشعر المرأة بشخصيتها الحرة في ما تمتلكه وتعتز به.

وبينت أن الحقيبة لديها تقوم بدور اجتماعي فعال إذا ذهبت للتسوق فهناك حقيبة خاصة بها مستلزمات التسوق، وإذا ذهبت للعمل كانت لديها حقيبة أخرى.. تتعدد الحقائب والهدف واحد، وغالبا ما تحتفظ المرأة بجميع أدواتها الخاصة بالتجميل والماكياج إلى جانب مفاتيح شقتها أو سيارتها وحافظة نقودها، ومن الممكن بعض الأوراق الصغيرة. كل هذا يمثل خصوصية المرأة وشخصيتها التي لا تسمح لشخص ما بالاقتراب منها.

21