حقيقة اغتيال البراهمي تحت المجهر

الجمعة 2013/09/20
أزمة سياسية مستفحلة في تونس

فجر اغتيال المعارض محمد البراهمي أزمة سياسية كبيرة بين الائتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة الإسلامية والمعارضة في تونس التي اتهمت الحكومة والسلطات بعدم توفير الأمن مع نفود الجماعات الإسلامية المتطرفة في البلاد. وبدأت المفاجآت تتوالى بعد اعتراف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو بفشل وزارته في تفادي اغتيال النائب محمد البراهمي بعد تلقي اشعار في ذلك من قبل جهاز المخابرات الأميركية.

يأتي هذا بعد اتهام الحكومة التونسية بإعدام الوثيقة الأمنية التي تم التحذير فيها مسبقا من اغتبال البراهمي وكانت أحزاب معارضة وهيئة الدفاع عن البراهمي ألقت باللائمة على رئيس الحكومة علي العريض بحجب الوثيقة المسربة عن المخابرات الأميركية وعدم تأمين الحماية للبراهمي.

وصرّح طيب العقيلي وهو عضو لجنة حقوقية تعمل على «كشف حقيقة اغتيال» المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي أن علي العريض أمر قيادات أمنية كبيرة بوزارة الداخلية «بإعدام» الوثيقة وذلك بعد وقت وجيز من اغتيال البراهمي، فيما ينكر العريض ذلك.

2