"حكايات أمينة" بين يدي القراء

الجمعة 2014/05/30
الكاتب يستحضر طفولته

حسام فخر، كاتب وروائي مصري، مقيم في نيويورك. من مواليد القاهرة سنة 1958. درس حسام العلوم السياسية في جامعة القاهرة التي تخرج منها في عام 1979، صدر له “حواديت الآخر” و”وجوه نيويورك” و”يا عزيز عيني” و”البساط ليس أحمديا”.

“حكايات أمينة”، هناك في بلد العم سام يتذكر الكاتب طفولته وحكايا جدته التي كانت تؤنسه، مجموعة قصصية تشعرك بدفء الأسرة وحرارة السهرات العائلية، مجموعة من الذكريات بما فيه من سمر وضحك وفرح وأيضا بكاء وحزن؛ هي خلاصة حياة ربما تعود أيامها وقد لا تعود.


● عمر:

المجموعة من أفضل ما قرأت في حياتي. هذه حقيقة أقولها بعد أن أنهيت قراءتها. أنا صراحة لم أكن أعرف حسام فخر، لأنه لا يكتب كثيرا، لكنه أبهرني وجعلني في انتظار المزيد من أعماله الرائعة.


● أمنية عمر:

وكأن هذا الكتاب جُعل من أجلي. الأحداث التي قرأتها فيها الكثير من حياتي. أعجبني الأسلوب وبساطة العبارة. كتاب مليء بالأحاسيس. شعرت بتفاعل عجيب مع هذا الكتاب، لم أشعر به من قبل رغم إطلاعي على عشرات الروايات.


● إيمان

: من أجمل ما قرأت في حياتي! قرأتها منذ أربع سنوات ومع ذلك أشعر وكأني قد انتهيت من قراءتها الآن. مجموعة في منتهى الحميمية وأسلوب أكثر من ممتاز.


● خالد عادل

: من أجمل المجموعات القصصية التي قرأتها وأعذبها، لو كان هناك أكثر من 5 نجوم لأسندتها إليها، هي تستحق العلامة الكاملة. حسام فخر أبدع في وصف الأحاسيس وترك القارئ يبحث في كل مرة عن ذاته في شخصية من الشخصيات. مجموعة أنصح الجميع بقراءتها ودون تردد.


● شيماء الشرقاوي

: ما هذا الإبداع، هل هي رواية أم مجموعة قصصية. اختلطت عليّ الأمور. المهمّ أنها رواية عن الحكي والغياب. تذكرت جدتي مباشرة بعد أن أنهيتها. الكاتب غير معروف لكنه أثبت أنه قلم ممتاز وأن أفكاره جد متميزة.


● محمد زهدي

: شيء أكثر من رائع من بداية غلاف اللباد حتى آخر كلمة. وبعد قراءتها ازداد احترامي حقا عندما عرفت أن أمينة هي أم العظيم صلاح جاهين وتذكرت قصة موته فكدت أبكي. من الأعمال القليلة الجيدة التي قرأتها لدار النشر.

رواية يجد القارئ فيها نفسه


● شوكا

: القصص طبيعية وحقيقية ومبكية ومضحكة. تخترقك وتصل إلى أعماقك وتمسّ إحساسك، إلا اثنتين منها لاحظت فيهما مبالغة زائدة. أعتقد أن الكاتب كان بإمكانه عرض قصصه بصيغ تبلغ المعنى نفسه ولكن بطريقة أرقى.


● إسلام

: الله يرحمك يا جدتي، أنا واثق بأنها لو كانت حية لوجدتها مثل التي تحدث عنها حسام فخر. حياتي ليست فيها تفاصيل كثيرة، إنما وجدتُ نفسي في هذا العمل الرائع. كم أنت كبير يا فخر، وأنا في انتظار أعمالك القادمة بكل شغف. عيّشتني في أجواء جميلة وسط أحداث قريبة مني.


● أحمد أسامة

: قصص جدّ حميمية، أبعدتني فترة عن جو المشاحنات السياسية. قصص مرتبة بعناية، منها الواقعية ومنها التي شعرت وكأنها من اختراع الكاتب. خيال فخر كان واسعا في بعض الأحيان. الأسلوب كان متماسكا واللغة جميلة، رغم إحساسي في كثير من الأحيان بغلوّ الكاتب ومبالغته.


● مريم عكاشة

: عمل جيّد يجمع بين عديد الأحداث التي لا تصيبك بالملل رغم طول بعض القصص، إلا أن الكاتب استطاع أن يخرج من مأزق التكرار بأسلوب جديد، ألا وهو الاعتماد على الشخصية ذاتها في عديد من المواطن، وهو ما جعل القصص تتنوع في المضمون. صراحة في عديد من المواقف تذكرت حياتي وحياة أقرب الناس لي.


● هلال:

مجموعة جميلة من القصص التي كانت بالإمكان أن تكون أجمل لو استغنى الكاتب عن عديد الأحداث التي أصابتني بالملل. لا أعرف لماذا يصرّ كتابنا اليوم على الوصف الدقيق والتكرار دون فائدة تذكر. عديدة هي القصص التي كان بإمكان حسام فخر اختصارها، حتى لا يفقد القارئ تركيزه وتنتفي لذة التركيز. لقد تهت في عديد من المواطن رغم حرصي الشديد على الانتباه وتتبع الأحداث بكل دقة.


● لاستودري

: بكيت في آخر صفحة، مع أنها ليست قصة رائعة، لكن الأسلوب فيه شيء حميمي وقريب منّي. بكيت رغم أني لم أكن أعرف هل أن الكاتب كان يسرد حقائق أم أحداثا من صنع خياله.

15