"حكايات فرغلي المستكاوي" بين يدي القراء

الجمعة 2014/05/09
كوميديا الرعب الساخرة

حسن الجندي، كاتب وروائي مصري، ارتبطت أعماله بحكايات الجن والعفاريت، أصبح مختصا في كتابة أدب الرعب، من أعماله “لقاء مع كاتب رعب” و”مدينة الموتى” و”نصف مين دفن حيا” و”الجزار”.

“حكايات فرغلي المستكاوي”، تعدّ من روايات الرعب الكوميدي الساخر، لغة الكتابة شبابية سلسة، مجموعة من مواقف مستوحاة من وقائع تتعرض لها في تلك المرحلة السنية “الثانوية وبداية الجامعة” يصحبك فيها الجندي في جولة من الضحك الذي لا ينقطع.

شيرين هنائي: “حكايات فرغلي المستكاوي”، عنوان ظريف. الغلاف جميل لكنه لم يعبّر عن المحتوى. هذه أول مصافحة لي مع حسن الجندي. أصابتني الدهشة بعد الانتهاء من قراءته. لم أفهم إلى أي جنس ينتمي، ربما إلى الرعب الكوميدي. رغم أن الحكاية الأخيرة جاءت مملة، إلا أنه عمل ممتاز.

إشراق: بعد الانتهاء من قراءة الكتب الفكرية والجادة أجد نفسي في حاجة ماسة إلى كسر الجمود وألجأ في العادة إلى كتب أحمد خالد توفيق (أحمد الله على وجوده في حياتنا) أو ما يندرج تحت مسمى “كتب الرعب” والتي لم أجد فيها إلى الآن ما يرعب حقا للأسف!! لكن لفتت انتباهي كتب حسن الجندي منذ فترة إلى أنني لم أبدأ بقراءة أيّ منها أملا في الحصول على نسخة ورقية منها خلال معرض الكتاب إلا أن حاجتي الماسة إلى قراءة شيء كانت ملحة وإذ بي أقع على كتاب رعب كوميدي!!

فهيمة محمود: ما هذا الكتاب. ضعف في الأسلوب وفي المحتوى. لقد فضلت الضحك في كثير من المواطن حتى لا أصاب بالملل. السرد بسيط والحوار ضعيف. لا يوجد ما يشدّك حقّا لهذا الكتاب. خيّبت ظني يا حسن الجندي.

يسرى: احترت في كتابة تعليق باللغة العربية الفصحى، فماذا أقول؟ كنت أحاول أن أبحث عن مقوّمات القصة أو الرواية في هذا الكتاب، لكني لم أجد شيئا من هذا. القصص كلها لطيفة ولكنها فاقدة لعنصر التشويق رغم أن الجندي اشتهر بهذا الأسلوب.

ياسمينة: كتاب أكثر من رائع. رعب كوميدي، كتاب لطيف وظريف وممتع. مليء بالأحداث المشوقة مع مسحة من النكتة المستحبة. هو مزيج بين اللهو والجدّ ونقل الواقع بطريقة مضحكة.

الجندي انتهج اسلوب كتابة شبابية سلسة

لميس: نوع من أنواع الكتب المسلية التي من الممكن أن تغير مزاج القارئ. و لو أني إلى حدّ الآن لستُ مقتنعة بالكتاب، خصوصا في القصتين الأوليين “حكايتي مع عبعزيز وحكايتي مع الحاج مرسي”، باختصار شديد، هو كتاب رعب كوميدي يحكي عن فانتازيا أو فلكلور مصري قديم. كتاب يستحق القراءة بين الفواصل لتجديد دم القراء.

مي: بعد كتابين من العيار الثقيل، وقعت يداي على كتاب من ألطف وأخف ما قرأت “حكايات فرغلي المستكاوي” وحكاياته تذكرني بإسماعيل ياسين ومغامراته لكن في نسخة مستحدثة. الطريقة الجميلة التي امتزجت فيها الدعابة بقصص الجن والعفاريت هي بالنسبة إليّ طريقة مبتكرة وجذابة. أنصح بالكتاب للباحثين عن الضحك.

غفران: لأول مرّة أقرأ كتابا ولا أعرف إن كنت أرغب في الضحك أو البكاء. حسن الجندي العبقري أدخلني في خليط غريب من رعب يحبس الأنفاس ويجمّد الدم، وبين هستيريا ضحك غير طبيعية. الكتاب عبارة عن حكايات مصرية صرفة. تحياتي وتقديري لك يا أستاذ حسن.

مصطفي سليمان: حكايات لطيفة ومسلية مع قصص رعب بنكهة كوميدية. الأفكار سهلة وبسيطة. أعتقد أن الكاتب يفكر في جزء ثان للمستكاوي.

أمنية وحيد: أحمد الله أني لم أقرأ هذه القصص في المواصلات، وإلا لاعتبرني الناس أني مجنونة من كثرة الضحك. أسلوب الجندي ممتاز. كتاب أنصح به أولئك الباحثين عن التسلية وتهدئة الأعصاب.

سالم عبدالمحسن: إن كنت تبحث عن فكرة أو أن تخرج من الكتاب بشيء جديد أو أسلوب أدبي جميل فاعتذر لأنك لن تجده هنا، أما إذا بحثت عن الأسلوب العامي السلس الذي سيرسم الابتسامة على وجهك فأنصح به وأن يُقرأ ليلا لأن هذا سيرفع من مستوى الإثارة ولسوف يتردّد اسم “مصلحي” في عقلك فترة من الزمن.

15