حكومة ابن كيران تنتهج سياسة أحادية بتجاهل مقترحات المعارضة

السبت 2015/01/17
حكومة ابن كيران تحاول تغيب المعارضة عن البرلمان

الرباط - أكد كريم غلاب عضو البرلمان المغربي وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المعارض أن الحكومة لا تتعامل مع مقترحات القوانين التي تتقدم بها المعارضة بجدية وتحاول تغيبها عن جلسات البرلمان.

وأفاد غلاب، في تصريحات لـ”العرب” أن الحكومة تحاول الترويج لصورة سلبية عن المعارضة التي تعتبرها تعرقل عملها لا غير.

وشدّد على أنها “لا تعترف بالمعارضة كطرف محوري في التوازنات السياسية، كما يؤكد عليه الدستور في فصله العاشر الذي يخول لها دورا مؤسساتيا”.

وفي سياق متصل، نفى غلاّب، أن يكون خروج حزبه من الحكومة خطأ استراتيجيا، معتبرا أنه قرار صائب، لأنه تبين أن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، ينتهج سياسة أحادية وقراراته فردية تتنافى ومصلحة المواطنين، إلى جانب أنه لم ينفذ وعوده للناخبين وبرامجه في مختلف المجالات.

كريم غلاّب ينفي أن يكون خروج حزبه من الحكومة خطأ استراتيجيا

وأكّد أن حصيلة حزبه في تسيير شؤون البلاد كانت مشرفة، حيث قال “لقد كانت لنا إستراتيجية عمل تهم مراجعة النظام الداخلي لمجلس النواب، التي حددها المجلس والتي أشرفت على اعتمادها، والمكتب الحالي يستمر اليوم في تنفيذ هذه الإستراتيجية، ثم أحدثنا لجنة مهمة جدا تهم مراقبة المالية العامة وربطها بالمجلس الأعلى للحسابات، فالبرلمان لم يكن له آلية لصرف الأموال العمومية وهذا مكسب لمجلس النواب”.

أما بخصوص الاستعدادات الحزبية لبرنامج الجهوية الموسعة، أوضح عضو البرلمان المغربي، أنه يجب النظر إلى هذه الانتخابات كمرحلة هامة لتفعيل الجهوية الموسعة، وباقي القوانين التنظيمية المتعلقة بالتدبير الجماعي، و”للبحث عن التحقيق الفعلي لخطوات جديدة في بناء وتعزيز نظامنا الديمقراطي، أكثر من بحث كل حزب عن أكبر عدد من المقاعد” حسب تعبيره.

وشدد غلاب، على ضرورة أن يتوفر القانون التنظيمي للجهة، على الحد الأدنى من الاختصاصات المفوضة للجهات، و على الحد الأدنى من التمويلات، كي لا تقتصر الجهوية الموسعة على شعار عام دون فحوى أو مضمون.

وعن الدبلوماسية البرلمانية وعلاقتها بالقضية الوطنية، أفاد رئيس مجلس النواب السابق، “كلنا معنيون بالعمل على تقوية الدبلوماسية البرلمانية في الخارج، لتدعيم الأطروحة المغربية، وهذا ما كنا نشتغل عليه بحيث استقبلنا وفود خارجية، وربطنا الاتصالات بالكثير من مراكز القرار، كالبرلمان الأوروبي وبعض السفارات وبرلمانات الدول التي لها مواقف مناوئة للمغرب كدول جنوب أفريقيا، لتقديم الأطروحة المغربية، و كنا نحاول اختراق جبهات جديدة تجاه الدول التي كانت لها مواقف مناوئة للوحدة الترابية”.

2