حكومة البحرين تتوعد المعارضة وتعلن محاربة الإرهاب

الثلاثاء 2013/08/13
خشية من تكرار مشهد رمي مدرعات الأمن في البحرين بـ {المولوتوف}

المنامة - أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن «الحكومة أمام مرحلة حاسمة في محاربة الإرهاب».

ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عنه القول لدى ترؤسه اجتماعا «عالي المستوى» إن «الحكومة أمام مرحلة حاسمة في محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه ضمن برنامج متكامل لمكافحة الإرهاب ومعاقبة مرتكبيه والمحرضين عليه ومن يوفر لهم الغطاء السياسي أو الشرعي»، مضيفا إنّ «الدعوات المشبوهة إلى الخروج على النظام والقانون ومن يقف وراءها ستجابهها الحكومة بقوّة بإجراءات وتدابير حازمة وستعاقب من يقف خلفها استجابة لتوصيات المجلس الوطني التي تشكل إرادة شعب البحرين الذي لا يمكن التهاون في أمنه واستقراره ومقدّرات جميع أبنائه في مدنهم وقراهم».

يأتي ذلك قبل يوم من مظاهرات تدعو المعارضة الشيعية إلى تنظيمها في البحرين غدا الأربعاء الموافق لـ14 من أغسطس الجاري.

وللإشارة فإنّ العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة كان قد أصدر منذ أسبوع مرسوما بقانون يحظر تنظيم المظاهرات أو التجمعات والاعتصامات في مدينة المنامة.

وقالت وكالة أنباء البحرين إن «المرسوم الملكي حظر تنظيم المظاهرات أو المسيرات أو التجمعات التي تُقام أو تسير بالقرب من المستشفيات أو المطارات أو المجمّعات التجارية أو الأماكن ذات الطابع الأمني، وخوّل وزير الداخلية بتحديد هذه الأماكن والإعلان عنها».

كما سبق للوكالة أن أشارت إلى أن ملك البحرين أصدر مرسوما بقانون يعدل قانون الأحداث وذلك بهدف «تقرير توافر الخطورة الاجتماعية للحدث إذا وجد مشاركا في مظاهرة أو مسيرة أو تجمع أو اعتصام سياسي، الأمر الذي يستدعي قيام مدير الجهة المختصة بوزارة الداخلية بإنذار من يتولّى تربية الحدث حسن سيره وسلوكه في المستقبل».

وأتت هذه التعديلات القانونية تنفيذا لـ22 توصية أصدرها البرلمان البحريني في 28 يوليو الماضي، تضمّنت توصية بإصدار مراسيم بقوانين في فترة غياب البرلمان لتشديد العقوبات في قانون الإرهاب، وبإسقاط الجنسية البحرينية عن كلّ مرتكبي «الجرائم الإرهابية والمحرّضين عليها»، ومنع الاعتصامات والمسيرات في العاصمة، واتخاذ التدابير اللازمة لفرض الأمن والسلم الأهليين، وإن تطلب الأمر فرض حالة الطوارئ.

وقد تصاعدت وتيرة العنف في البحرين مع اقتراب 14 أغسطس وهو الموعد المقرر لحركة «التمرد» التي دعا لها نشطاء بحرينيون على مواقع إلكترونية، فيما توعّدت السلطات الرسمية بإجراءات مشدّدة في مواجهة هذه التحركات، علما أنّ البحرين تشهد منذ فبراير 2011 احتجاجات تقودها جماعات شيعيّة ضدّ الحكم.

3