حكومة الرزاز تفقد ثقة غالبية الشعب الأردني

حكومة عمر الرزاز تحصد أعلى نسب عدم رضا حتى مقارنة بالحكومة السابقة في مؤشر خطير.
الخميس 2019/06/20
عجز عن تحمل المسؤولية

عمان – كشف استطلاع للرأي أعده رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الأربعاء أن 59 بالمئة من الأردنيين يرون أن الحكومة غير قادرة على تحمل مسؤولياتها.

وجاء هذا التقييم بمناسبة مرور عام على تشكيل حكومة عمر الرزاز التي أتت على أنقاض حكومة هاني الملقي التي ثار ضدها الشارع على خلفية سياساتها الاقتصادية وخاصة طرحها لمشروع قانون للضريبة على الدخل أثار جدلا كبيرا.

وحصدت حكومة الرزاز أعلى نسب عدم رضا حتى مقارنة بالحكومة السابقة في مؤشر خطير، خاصة مع ما يواجهه الأردن من تحديات إقليمية.

وحصل الفريق الوزاري في نتائج استطلاع الرأي العام على أدنى تقييم منذ العام 2011، فيما حصل الرئيس عمر الرزاز على ثاني أدنى تقييم بعد حكومة الملقي.

الشعب غاضب على الحكومة
الشعب غاضب على الحكومة

ويرى الأردنيون أن البطالة هي أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم يليها الفقر (15 بالمئة)، ومن ثم الوضع الاقتصادي السيء بصفة عامة (14بالمئة)، وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة (13 بالمئة)، والفساد (الواسطة والمحسوبية) (11 بالمئة).

ويدق سبر الآراء ناقوس الخطر بالنسبة لحكومة الرزاز التي لا تملك حتى الآن خطة واضحة حيال كيفية مواجهة تدهور الوضع الاقتصادي.

ويعاني الأردن من أزمة اقتصادية تفاقمت في السنوات الأخيرة جراء الأزمات المشتعلة في المنطقة، وتراجع أولويات الدول الداعمة. وبغض النظر عن المؤشرات التي قدمها الاستطلاع فإنه ليس من الوارد تغيير الحكومة أو القيام بتعديل موسع عليها، حيث أن التحديات المقبلة عليها المنطقة خاصة في علاقة بصفقة القرن، تحتاج إلى نوع من الاستقرار وإن كان هشا.

2