حكومة الشاهد في عيون النشطاء

الاثنين 2016/08/22
حكومة الشاهد تجمع الأحزاب والمستقلين

تونس- تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع إعلان يوسف الشاهد، رئيس الحكومة المكلف في تونس، السبت، تشكيلة حكومة وحدة وطنية ستخلف حكومة الحبيب الصيد التي سحبت منها الثقة. وتتكون الحكومة الجديدة من 26 وزيرا بينهم ست نساء، و14 كاتب دولة.

وعلّق على خبر تشكيل الحكومة نشطاء من تونس ومن دول عربية أخرى. وجاءت التعليقات متباينة، ففي حين كان شق منها مؤيدا للحكومة، كان شق آخر منتقدا لهذه التركيبة الجديدة.

ونشر محمد البرادعي على حسابه على تويتر قائلا “حكومة تونس الجديدة: وحدة وطنية بين الأحزاب والمستقلين، رئيس وزراء شاب و5 وزراء أقل من 35 عاما و6 وزراء نساء.. رسائل مشجعة من العالم العربي”. وعبّر آخر عن فرحته بتمثيلية المرأة في حكومة الوحدة الوطنية فقال “نساء جديرات بين أياد أمينة”.

وقال ناشط على فيسبوك “الأهم أن تعمل هذه الحكومة في انسجام وتوازن وتسعى للخروج بنا من الأزمة وتقوم بالإصلاحات الضرورية والملحة وتضع نصب عينيها المصلحة الوطنية”.

وعلّق مغرّد من جنسية عربية فقال “يجب إعطاء الشباب دورا أساسيا في العمل العام والسياسي، لكن هل يملك شاب دون 35 عاما خبرة كافية لقيادة وزارة في دولة عربية؟”. بالمقابل عبر عدد من نشطاء المواقع الاجتماعية عن عدم رضاهم على هذه التشكيلة الحكومية الجديدة. فقال مغرّد “مشهد كفيل بتفجير ثورة تأكل الأخضر واليابس”.

وانتقد آخر عدد الوزراء في حكومة يوسف الشاهد فكتب “عدد وزراء جمهورية الصين بلد المليار ونصف المليار 18 وزيرا، وحكومة سويسرا أغنى بلدان العالم ماديا 8 وزراء، وأميركا الدولة الأقوى بالعالم 15 وزيرا.. أما في تونس فقد أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف عن “حكومة الوحدة الوطنية المكونة من 26 وزيرا و14 كاتب دولة”.

وقال آخر “التوافق وحكومة الوحدة الوطنية هما عملية التفاف على الديمقراطية وتقزيم الانتخابات وإهانة لإرادة الناخبين”. وتساءل آخر “ما هو البرنامج الحكومي الذي يمكن أن يجمع الشيوعي والنهضاوي والتجمعي والنقابي؟”.

يذكر أن مكتب إعلام مجلس نواب الشعب أعلن أن رئيس المجلس محمد الناصر دعا مكتب البرلمان إلى الاجتماع، الاثنين، لتحديد تاريخ جلسة عامة مخصصة للتصويت على منح الثقة للحكومة التي اقترحها الشاهد.

19