حكومة العبادي تداري فضيحتها في هيت بدعم متأخر لعشيرة البونمر

الجمعة 2014/11/07
حكومة العبادي تغطي على فشلها المساعدات بدعم متأخر

الرياض - أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس بتسليح أبناء عشيرة البونمر في محافظة الأنبار لمواجهة تنظيم “داعش”، وإيصال مواد غذائية وطبية إلى العوائل المحاصرة من العشيرة، وذلك في خطوة وصفت بالمتأخرة، وقال منتقدوها إنّ هدفها الأساسي تطويق الغضب الذي أعقب المجزرة الرهيبة التي اقترفها تنظيم “داعش” بحق عشيرة البونمر. والحدّ من الاتهامات لحكومة حيدر العبادي بالتراخي والتقصير في نجدة العشيرة حين كانت تذبح على أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

ويأتي ذلك بينما تتوالى شهادات العيان على ألسنة بعض من نجوا من المجزرة، موضّحة فضاعتها، ومدى وحشية التنظيم الذي اقترفها. ويتزامن كلّ ذلك مع تنامي الحديث عن اقتراب موعد معركة توصف بـ”الكبرى والفاصلة” ضد تنظيم “داعش” في الأنبار، يكون التعويل في حسمها أساسا على القدرات الذاتية للعشائر.

وذكر أمس بيان لمكتب العبادي أن الأخير استقبل الشيخ غازي الكعود شيخ عموم عشيرة البونمر والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في محافظة الأنبار. وإثر اللقاء صرح الشيخ غازي الكعود بأن رئيس الوزراء تعهّد بالثأر لشهداء عشيرة البونمر، وأن عملية عسكرية واسعة ستشن على تنظيم داعش في قضاء هيت غربي الأنبار حيث دارت فصول المجزرة المروعة.

وأضاف الكعود أن “العبادي أوعز بإيصال مواد غذائية وطبية إلى العوائل المحاصرة من عشيرة البونمر، فضلا عن تسليح أبناء العشيرة بأسلحة حديثة ومتطورة لمواجهة تنظيم ‘داعش’”.

وفي سياق متصل بمواجهة تنظيم “داعش” في محافظة الأنبار كشف رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، أمس، عن وجود 3000 مقاتل من عشائر المحافظة يستعدون لـ”منازلة كبرى” مع تنظيم الدولة الإسلامية لاستعادة السيطرة على قضاء هيت وباقي المناطق المحتلة من قبله.

ونقل موقع السومرية الإخباري عن كرحوت قوله إن “الضربات التي وجهها تنظيم ‘داعش’ لعشيرة البونمر دفعت عشائر الأنبار إلى إعادة تنظيم هيكلتها على شكل لجان شعبية من أجل تحرير قضاء هيت وباقي مدن الأنبار. وأضاف كرحوت “نحن نساعد كل اللجان التي جاءت من المحافظات الأخرى لقتال ‘داعش’ في الأنبار”، لافتا إلى أن “الحشد الشعبي وأبناء عشائر الأنبار وبمساعدة من القوات الأمنية سيتمكنون من تحرير جميع مناطق المحافظة”.

3