حكومة المالكي عاجزة عن وقف نزيف الدم العراقي

الأحد 2013/12/01
لم يمر يوم في العراق دون سقوط قتلى طيلة الشهر الماضي

بغداد- أفادت مصادر رسمية عن مقتل أكثر من 900 شخص في أعمال العنف اليومية في العراق خلال شهر نوفمبر الماضي، في امتداد لموجة العنف المتصاعدة منذ نحو سبعة أشهر.

وقد أكدت مصادر من وزارات الدفاع والداخلية والصحة العراقية إلى مقتل 948 شخصا الشهر الماضي، هم 852 مدنيا و53 من عناصر الشرطة و43 عسكريا.

ويحمل مراقبون المنسؤولية كاملة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لفشله في السيطرة على الوضع الأمني ووقف الهجمات الانتحارية التي فتكت بالوحدة العراقية.

جاء ذلك فيما، قالت الشرطة إن انتحاريا فجر نفسه وسط جنازة في بلدة بشمال العراق الأحد فقتل عشرة أشخاص على الأقل وأصاب 25 .

ووقع الهجوم في المقدادية على بعد 80 كيلومترا شمال شرقي بغداد وسط مجموعة من الناس في مقبرة أثناء دفن شيخ قبلي سني كبير مؤيد للحكومة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة يستهدفون شيوخا سنة وأنصارهم ممن يعتبرونهم موالين للحكومة التي يقودها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

ويشهد العراق أسوأ موجة عنف في خمس سنوات على الأقل وكثف مسلحون الهجمات بالقنابل والرصاص على مدنيين وقوات الأمن.

وتقول الحكومة إن الحرب في سوريا المجاورة تذكي العنف في العراق وتضيف أن جماعات على صلة بالجناح العراقي للقاعدة تحاول تأجيج الصراع.

وعثر الجمعة الماضي على جثث 18 رجلا بينهم شيخ قبلي سني وابنة كانوا قد اختطفوا وقتلوا رميا بالرصاص في الرأس قرب بغداد في هجوم قال مسؤول أمني بارز إنه يحمل بصمات القاعدة.

يأتي ذلك فيما، قتل أربعة أشخاص بينهم شرطيان عراقيان بحادثين أمنيين منفصلين بكركوك بشمال العراق الأحد.

وقال مصدر أمني محلي إن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا صباح اليوم، النار من أسلحة رشاشة على دورية للشرطة لدى مرورها بناحية الرياض (45 كلم غرب كركوك)، ما أدى إلى مقتل أثنين من عناصرها وإصابة ثالث بجروح".

وأضاف المصدر: "قتل شخصان مدنيان(زوج وزوجته) برصاص اطلقه مسلحون مجهولون يستقلون سيارة مدنية على سيارتهما اثناء مرورها بمنطقة قنطرة حي النصر، بشرق كركوك" .

في غضون ذلك قتل صاحب مكتب عقاري بانفجار عبوة لاصقة بسيارته جنوب بغداد الأحد، فيما عثرت الشرطة على جثة رجل مجهول الهوية عليها أثار طلقات نارية بشمال تكريت.

1