حكومة النسور تحاول تطويق أزمة أردنيي اليمن

الثلاثاء 2015/04/07
النسور يبحث عن مخرج لأزمة اجلاء الرعايا الأردنيين

عمان - أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن إجلاء 130 مواطنا أردنيا من اليمن برا، ووصولهم إلى الأراضي السعودية ظهر أمس الاثنين، وذلك بعد حملة تنديد واستنكار واسعة لتباطؤ الحكومة في تأمين خروج الرعايا من اليمن.

وبإجلاء 130 شخصا يصبح عدد الأردنيين الذين تم إجلاؤهم خلال الأيام الأخيرة 287، بحسب الناطق الرسمي باسم الوزارة صباح الرافعي.

وأكدت الرافعي، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، أن العمل مستمر لتأمين إجلاء جميع الأردنيين ضمن خطط موضوعة يتم العمل عليها من قبل مركز عمليات وزارة الخارجية والذي يعمل على مدار الساعة وبالتنسيق مع السفارة في صنعاء والجهات المختصة”.

وأثار تباطؤ حكومة عبدالله النسور في إجلاء المئات من الرعايا الأردنيين معظمهم من الطلبة في اليمن غضب عائلاتهم وانتقادات لاذعة في وسائل الإعلام الأردنية وبرلمانيين، متهمين إياها بالتقصير رغم جميع الاستغاثات والمناشدات في هذا الصدد.

ولم تقم وزارة الخارجية التي يترأسها ناصر جودة، على مدار العشرة أيام الأولى من انطلاقة العملية العسكرية “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين في اليمن، بأية عملية لإجلاء رعاياها متمسكة بالقول إنها “تعمل وفقا للموقف والتطورات لإعادتهم”.

مسلك وزارة الخارجية طرح نقاط استفهام عدة، مفادها لما لم يتم الإجلاء حتى قبل بدء عاصفة الحزم خاصة وأن الأردن من ضمن الدول المشاركة فيها وبالتالي لديها توقيت انطلاقتها.

وبرر وزير الخارجية ناصر جودة ذلك، أمام مجلس النواب، الأحد، في أن المشكلة الرئيسية بإجلاء الطلبة الأردنيين كانت تتعلق بتوزعهم في كل أنحاء اليمن.

وأكد جودة أن غالبية الطلبة الأردنيين يوجدون في صنعاء وضواحيها وتعز والمكلا وهي مناطق شاسعة ووعرة، والمواصلات فيها غير سهلة.

وأوضح أن الخطة الأردنية كانت تذهب باتجاه إجلاء الأردنيين جوا، إلا أنه تبين بعد اتصالات بوزراء خارجية اليمن ومصر وجيبوتي أن نقلهم بالطائرات سيشكل خطرا على سلامتهم، ولذلك تم التوجه لنقلهم برا عبر السعودية، حيث وصلوا عبر ثلاث دفعات بمجموع 145 شخصا.

4