حكومة الوفاق الليبية تسعى لتخفيف المعاناة الإنسانية في أوباري

الخميس 2017/06/08
أوضاع متدهورة

طرابلس - التقى أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي، بديوان رئاسة وزراء حكومة الوفاق الوطني في العاصمة الليبية طرابلس، مع أعيان ومشائخ منطقة أوباري بجنوب ليبيا. وناقشوا خلال اللقاء، الذي عقد الثلاثاء، الأوضاع الصعبة التي تعيشها منطقة أوباري بحسب إدارة التواصل والإعلام التابعة للمجلس الرئاسي.

وتعاني المنطقة من نقص مياه الشرب بسبب ضعف شبكة الكهرباء التي تشغل مضخات آبار المياه. كما تناول الاجتماع مشاكل التعليم بمنطقة أوباري وسبل الصيانة العاجلة للمؤسسات التعليمية.

وأعلن بمدينة أوباري، في 26 مايو الماضي، عن تطبيق جميع بنود “اتفاق السلام” بين قبائل التبو والطوارق، الذي تم توقيعه في شهر 2015. وأكد الطرفان انتهاء جميع الخلافات بينهما بموجب الاتفاق.

وقال حسين الكوني رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق في ليبيا، أواخر شهر مايو الماضي، إن “الطوارق والتبو تربطهما علاقات تاريخية وأخوية قوية منذ القدم”. وأضاف أن “ما قام به الأجداد والآباء من القبيلتين هو ما يقومون بتنفيذه الأحفاد من خلال التعايش السلمي والمصالحة وإرساء قواعد الوئام والسلام”.

وحضر حفل الإعلان النهائي لاتفاقية السلام بين التبو والطوارق أعيان ومشائخ قبائل الحساونة والتبو والطوارق وأعيان وادي الآجال وعميد بلدية أوباري وممثلون عن المجتمع المدني بالمنطقة.

ورحب مارتن كوبلر، مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، باتفاق التبو والطوارق في أوباري. ووصف كوبلر، على تويتر، اتفاق التبو والطوارق بـ”التاريخي”. وقال “نأمل في أن يسهل هذا الاتفاق العودة إلى حياة يومية طبيعية ومتناغمة”.

وفي فبراير الماضي، أرسلت حكومة الوفاق الوطني مساعدات إنسانية إلى أهالي بلدية أوباري. وأوضح مصدر بحكومة الوفاق أن المساعدات شملت سيارة إسعاف وتجهيزات ومعدات طبية لمستشفى أوباري العام، إلى جانب سيولة مالية للمصارف العاملة في المدينة.

وأكدت مصادر حكومية البدء بتنفيذ مشاريع في أوباري من بينها صيانة المدارس وتحديث مستشفى أوباري العام والسوق الرئيسية وتأسيس مركز للشباب وآخر للمرأة.

وشهدت بلدية أوباري اشتباكات بين التبو والطوارق، العام الماضي، قبل أن تتدخل الأطراف الداعمة للتهدئة وتدفع نحو السلام.

4