حكومة ماكرون تبدأ باستفزاز الصحافيين

الخميس 2017/06/15
ماكرون في الواجهة

باريس - انتقدت مجموعات إعلامية فرنسية الطريقة التي تنتهجها الحكومة الجديدة تجاه وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن الرسائل الصادرة عنها عدائية ومقلقة للغاية.

واتهمت نقابات تمثل الصحافيين في حوالي 20 مجموعة إعلامية فرنسية الثلاثاء الحكومة الجديدة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، باستخدام الضغوط والتهديدات القانونية ضد صحافييها.

وأشار بيان نشر على العديد من المواقع الإلكترونية إلى أنه في الأسبوع الماضي “أرسل وزيران إشارات مقلقة للغاية في ما يخص الطريقة التي يتصوران بها استقلالية الإعلام وحماية المصادر”.

وتقدم وزير العمل الفرنسي الجمعة بشكوى حول سرقة وثائق بعد أن ظهرت مقالة في “ليبراسيون” تحدد تفاصيل خطط الحكومة لتعديل قانون العمل، وهو موضوع ساخن في فرنسا.

وبالرغم من أن الحكومة قالت إن الشكوى ليست موجهة إلى الصحيفة ولكن إلى مصدر التسريب، فإن النقابات رأت فيها “إشارة تهدف إلى تكميم المهنة”. وكان من بين الموقعين على البيان فرع جمعية الصحافيين في “وكالة فرانس برس”، بالإضافة إلى صحف وإذاعات وتلفزيونات مثل “لوموند” و“ليبراسيون” و“ليزيكو” و“راديو فرنسا” و“أوروبا 1” و“بي أف أم تي في” و“فرانس 2”.

ونوهوا بحادثة أخرى في أواخر الأسبوع الماضي، حين اتصل وزير العدل فرنسوا بايرو بمدير في “راديو فرنسا” ليشكو من اتصالات قام بها صحافيو الإذاعة بحزب “الحركة الديمقراطية (موديم) الذي ينتمي إليه، ووصف هذه الاتصالات “بالتحرشات”. وجاء تدخل بايرو قبل ساعات قليلة من بث الإذاعة تحقيقا استقصائيا حول توظيف مساعدين برلمانيين من قبل نواب “موديم”، وهو حزب وسطي صغير متحالف مع حزب ماكرون “الجمهورية إلى الأمام”.

وعبرت فروع جمعية الصحافيين أيضا عن القلق من شكوى تقدم بها حزب “الجمهورية إلى الأمام” الشهر الماضي ضد النشرة السياسية “ليتر آ” حول مقالة تشير إلى معلومات مقرصنة من الحزب.

18