حكومة هادي تداري ضعف دورها في تعز بصرف الرواتب المتأخرة

الجمعة 2017/09/29
بعد انتظار طويل

تعز (اليمن) - شرعت الحكومة اليمنية، الخميس، في صرف رواتب لنحو 67 ألف موظف في محافظة تعز بجنوب غرب البلاد بعد توقف دام لقرابة السنة وجرّ على حكومة الرئيس الانتقالي عبدربّه منصور هادي انتقادات لاذعة واتهامات بالعجز عن إدارة المناطق المستعادة من الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح وتطبيع الحياة فيها.

وتخضع أغلب مناطق تعز الأكثر كثافة سكانية بين المناطق اليمنية بما يقارب الـ3 ملايين ساكن، للحكومة المعترف بها دوليا، إلاّ أن أجزاء منها لا تزال تخضع لحصار الحوثيين وقوات صالح.

وعاشت المحافظة أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة في ظلّ ظروف الحرب وانقطاع الخدمات ومواد التموين عن السكان بالتضافر مع الضائقة المالية لأغلبهم بفعل توقّف الرواتب وتباطؤ النشاط الاقتصادي.

وقبل أيام أعلن محافظ تعز علي المعمري تقديم استقالته من منصبه احتجاجا على عدم صرف البنك المركزي الذي يدار من العاصمة المؤقتة عدن لرواتب موظفي المحافظة.

ويقدّر الحجم المالي المخصصّ للرواتب في تعز بـ5 مليارات و600 مليون ريال يمني ما يعادل 15 مليون دولار.

وهذه هي المرة الأولى، التي يستلم فيها الموظفون الحكوميون في محافظة تعز رواتبهم منذ 11 شهرا على التوالي، ما تسبب في انهيار كبير للوضع الإنساني.

واصطف الآلاف من الموظفين في طوابير طويلة أمام مقار شركة الكريمي الخاصّة للصرافة والتي تعاقدت مع الحكومة لصرف الرواتب.

وقال المصرف المذكور، الخميس عبر منشور في فيسبوك، إن رواتب محافظة تعز تم إيصالها من قبل السلطات الحكومية والمحلية إلى مدينة تعز فقط. وشرح أنّه لا يستطيع صرف الرواتب خارج المدينة إلا في وجود آلية لنقل جزء من السيولة إلى فروعه في مديريات مثل الحوبان والدمنة والراهدة.

وتابع “هذه الآلية لنقل السيولة يجب موافقة جميع الأطراف عليها وفي ظل عدم توفر مثل هذه الموافقات لن نتمكن من توفير خدمة صرف الرواتب إلا في مدينة تعز”.

3