حلب تنتفض ضد ممارسات المتشددين

السبت 2014/01/04
أهالي حلب يخرجون عن صمتهم

حلب - شهدت مدينة حلب وريفها، أمس، اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة ومقاتلين من مجموعات عدّة في المعارضة السورية المسلحة بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.

في الوقت نفسه، خرجت مظاهرات عدّة في عدد من أحياء حلب تهاجم الدولة الإسلامية وتطالب بخروجها من المنطقة. وكذلك في قرى وبلدات بريف المحافظة، وفي إدلب (شمال غرب) حيث تعرضت إحدى المظاهرات في المدينة إلى إطلاق نار من تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المرصد.

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من الكشف عن مقتل طبيب كان يتولى -مكلفا من المعارضة المسلحة- إدارة معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا في الرقة بشمال سوريا على أيدي الدولة الإسلامية، ممّا أثار غضب الناشطين وشريحة واسعة من المقاتلين على الأرض.

هذا وأطلق الناشطون على المظاهرات، أمس، شعار “جمعة الشهيد أبو ريان ضحية الغدر”، وأبو ريان هو لقب الطبيب حسين السليمان.

وقال المرصد السوري في رسائل ألكترونية متتالية منذ صباح أمس، إن “كتائب مقاتلة عدة، إسلامية وغير إسلامية بينها كتائب نور الدين الزنكي وحركة النور والفرقة ،19 قد أعلنت، أمس، الاتحاد تحت تسمية “جيش المجاهدين”، وهي تخوض اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام في محيط بلدة “الأتارب” في ريف حلب، ممّا أدّى إلى مقتل أربعة عناصر من الدولة الإسلامية. كما توسعت المعارك في وقت لاحق إلى أطراف بلدة قبتان الجبل حيث لقي مقاتلان من “جيش المجاهدين” مصرعهما.

ويشهد منذ ساعات عدد من أحياء مدينة حلب مواجهات مماثلة، بحسب المرصد.

ووزع ناشطون شريط فيديو على موقع “يوتيوب” قالوا إنه لمقاتل تمّ أسره من الدولة الإسلامية في العراق والشام “كان يقاتل الجيش الحرّ في الأتارب”.

وخرجت مظاهرات في أحياء صلاح الدين والمشهد والأنصاري الشرقي بمدينة حلب ندّدت، بحسب المرصد، “بممارسات النظام والدولة الإسلامية في العراق والشام”.

ومن الشعارات التي أطلقها المتظاهرون، بحسب أشرطة فيديو نشرت على الإنترنت، “الجيش الحرّ للأبد، دايس داعش والأسد”، و”داعش تطلع برّا”.

4