حلم لقب الكونفيدرالية يراود بيراميدز ونهضة بركان

نهائي المسابقة القارية يأتي مغربيا مصريا للمرة الثانية على التوالي بعدما جرى نهائي الموسم الماضي بين الزمالك ونهضة بركان.
الأحد 2020/10/25
مواجهة عربية

الرباط – تتجه أنظار متابعي كرة القدم العربية اليوم الأحد إلى ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط والذي سيكون شاهدا على مواجهة كبيرة بين بيراميدز المصري ونهضة بركان المغربي اللذين يراودهما حلم التتويج بلقب كأس الكونفيدرالية للمرة الأولى في تاريخهما.

وللمرة الأولى في تاريخ البطولة التي انطلقت بنظامها الجديد عام 2004، يقام الدور النهائي من لقاء وحيد وليس عبر مباراتي ذهاب وعودة، كما جرت العادة في الأعوام الماضية بناء على قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.

وللنسخة الثانية على التوالي، يأتي نهائي المسابقة القارية مغربيا مصريا، بعدما جرى نهائي الموسم الماضي للبطولة بين الزمالك المصري ونهضة بركان.

ويطمح بركان إلى أن يصبح خامس فريق مغربي يتوج بلقب البطولة، بعدما سبقته أندية الجيش الملكي (2005)، والفتح الرباطي (2010)، والمغرب الفاسي (2011) والرجاء (2018).

كما يسعى الفريق المغربي لتعويض إخفاقه في الفوز بالبطولة الموسم الماضي، عقب خسارته أمام الزمالك بركلات الترجيح، بعدما تبادل كل فريق الفوز بملعبه 0-1.

ويدرك نهضة بركان أن التتويج بالكونفيدرالية سيعيد البسمة مرة أخرى إلى وجوه جماهيره، التي شعرت بالحزن عقب فشل الفريق في الفوز بلقب الدوري المغربي للمحترفين في الموسم الماضي، حيث اكتفى بالحصول على المركز الثالث في ترتيب المسابقة، بفارق 3 نقاط خلف الرجاء البيضاوي، الذي توج باللقب.

وصعد نهضة بركان للنهائي الثاني على التوالي بالكونفيدرالية، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الثالثة في مرحلة المجموعات بالمسابقة، التي ضمت زاناكو الزامبي وموتيما بيمبي من الكونغو الديمقراطية وأدجوبي البنيني، برصيد 11 نقطة، عقب تحقيقه 3 انتصارات وتعادلين وخسارة وحيدة.

واجتاز الفريق المغربي عقبة المصري البورسعيدي في دور الثمانية، حيث تعادل معه 2-2 ذهابا بمصر قبل أن يفوز 0-1 في لقاء الإياب الذي جرى في المغرب.

نهائي عربي
نهائي عربي

وشق نهضة بركان طريقه نحو النهائي بعد فوزه 1-2 على مواطنه حسنية أكادير في الدور قبل النهائي، حيث يدين بفضل كبير للاعبه محمد عزيز الذي أحرز هدفي الفريق من ركلتي جزاء.

وفي المقابل يحلم بيراميدز، الذي يشارك في المسابقات القارية للمرة الأولى في تاريخه، بأن يكون ثالث فريق مصري يحصد اللقب بعد الأهلي الذي فاز بالبطولة عام 2014 والزمالك حامل اللقب.

وبات بيراميدز (الأسيوطي سابقا) أحد الفرق الحديثة في كرة القدم المصرية الآن، بعدما ضم في صفوفه بعض النجوم الدوليين وفي مقدمتهم صانع الألعاب المخضرم عبدالله السعيد.

وحصل بيراميدز على المركز الثالث في ترتيب الدوري المصري الموسم الماضي، كما يحتل نفس المركز في الموسم الحالي، وما زال يمتلك بصيصا من الأمل في إنهاء المسابقة المحلية وهو في المركز الثاني، المؤهل للمشاركة بدوري الأبطال في الموسم المقبل.

وبلغ بيراميدز نهائي البطولة، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الأولى في مرحلة المجموعات، التي ضمت المصري وإينوغو رينجرز النيجيري، ونواذيبو الموريتاني، برصيد 15 نقطة، محققا أعلى رصيد من النقاط بين الفرق الستة عشر التي شاركت في هذا الدور، حيث حقق 5 انتصارات مقابل خسارة وحيدة.

وواصل بيراميدز مشواره في البطولة، بعدما عبر زاناكو في دور الثمانية، حيث فاز 0-3 في مباراة الذهاب خارج ملعبه، لكنه تلقى خسارة غير مؤثرة 1-0 في الإياب.

وتخطى بيراميدز نظيره حوريا كوناكري الغيني في قبل النهائي، بعدما تغلب بهدفين نظيفين حملا توقيع إبراهيم حسن وعبدالله السعيد.

ومن المقرر أن يشارك الفريق الفائز بالبطولة في مسابقة كأس السوبر الأفريقي، حيث يواجه الفريق المتوج بدوري أبطال أفريقيا هذا الموسم.

23