حلول بسيطة تحوّل السيارات القديمة إلى صناديق ذكية

السيارات القديمة يمكنها أن تصير ذكية بواسطة مهيئات معينة أو ما يعرف "بالدونجل" والتطبيقات المناسبة.
الأربعاء 2019/10/09
التكاليف غير مهمة

برلين- يتيح المصنعون في السيارات الحديثة معرفة حالة خزان الوقود وفحص مستوى الزيت عن طريق تطبيقات على الهواتف الذكية، لكن الأمر لا يقتصر على هذا النوع من
المركبات.

واليوم، يمكن للسيارات القديمة أيضا أن تصير ذكية بواسطة مهيئات معينة أو ما يعرف “بالدونجل” والتطبيقات المناسبة. ويقول خبير السيارات مارسيل موليش في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن السيارات القديمة يمكنها من حيث المبدأ أن تتحول لسيارات ذكية بواسطة بعض الحلول التقنية.

وأوضح أن الكثير من هذه الموديلات تشتمل على ما يعرف بمنفذ أو.بي.دي 2، الذي يتيح الاتصال بإلكترونيات السيارة. ويقع هذا المنفذ في معظم السيارات جهة اليسار بالعمود أي أو في نطاق حيز الأقدام جهة قائد السيارة.

ومن خلال التجهيز اللاحق بالأدابتر أصبح من الممكن اتصال السيارة بالهاتف الذكي للحصول على خدمات ووظائف مثل مكالمة الطوارئ أو تحليل كود العطل ومعلومات حالة البطارية وخدمات الصيانة.

وبالإضافة إلى ذلك كله، هناك الكثير من الوظائف الأخرى، التي تختلف من شركة لأخرى من مقدمي مثل هذه الحلول مثل كار سكانار وكارلي وبيس.

وتقدم شركة بيس على سبيل المثال دونجل يحدد لقائد السيارة الموعد القادم للصيانة ويطلعه على المشكلات والأعطال التي تواجهها السيارة والإصلاحات المطلوبة. ويقوم تطبيق خاص بالشركة أيضا بإظهار بعض البيانات والمعلومات الهامة في الوقت الحقيقي مثل حمل المحرك ودرجة حرارة ماء التبريد وعدد لفات المحرك وجهد التيار.

الكثير من الموديلات القديمة تشتمل على ما يعرف بمنفذ أو.بي.دي 2، الذي يتيح الاتصال بإلكترونيات السيارة

وفي حال اتصال الهاتف بشبكة الإنترنت، فإنه من الممكن أيضا إظهار خرائط الطرق ومحطات الوقود في الجوار. وتقدم فولكسفاغن مع تطبيق كونكت مقبس داتا-بلوغ كأحد حلول التشخيص الخاص بها للسيارات بدءا من موديل 2008.

ويتعين لدى البحث عن هذه الحلول التحقق مما إذا كان النظام يناسب الطراز وموديل السيارة والمحرك، وبعد ذلك يتم تحميل التطبيق على الهاتف الذكي وإنشاء حساب وربطه مع الأدابتر ومزامنته.

ومن الضروري للمستخدم أن يعرف أن البيانات يتم جمعها وتخزينها، كما أن البيانات المعروضة تتسبب في تشتيت الانتباه أثناء القيادة، حتى لو تم عرضها على شاشة السيارة عبر أبل كار بلاي أو أندرويد أوتو.

ويرى خبير السيارات الألماني راينهارد كولكه أن ميزة التطبيقات تتمثل في تحليل الأعطال رغم أنها لا تحل محل التشخيص الاحترافي الذي يتم في مراكز الإصلاح المتخصصة.

ويرجع الخبير ذلك الأمر نظرا لأن معظم هذه الحلول التقنية تقتصر على تشخيص المحرك، لكنها لا تفحص وحدات التحكم الإلكترونية لأنظمة الراحة والملتيميديا والأنظمة المساعدة على القيادة. فعلى سبيل المثال إذا أشار التطبيق إلى وجود خلل في حساس الأوكسجين، فإنه لا يحدد هل هو عطل في المكون ذاته أو وصلاته أو وحدة التحكم الخاصة به.

وينصح الخبراء أصحاب السيارات بعدم القيام بعملية التركيب بأنفسهم إلا في حال امتلاكهم المعرفة المتخصصة. ويؤكد المختصون أن الإصدارات الآمنة هي تلك التي تأتي من الوكلاء المعتمدين، كما أن المراكز المتخصصة في مجال كار هايفاي تعتبر من الحلول الجيدة.

17