حلول تكنولوجية أميركية لصفقة القرن

لم تدل هايلي بتفاصيل عن الخطة التي طال انتظارها ويشرف على إعدادها كلا من جاريد كوشنر صهر ترامب، والمبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.
الأربعاء 2018/12/19
الحقائق تغيرت على أرض الواقع

نيويورك - قالت نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، المنتهية ولايتها، الثلاثاء إن خطة بلادها للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين “تضم عناصر جديدة للنقاش وتستفيد من عالم التكنولوجيا الجديد الذي نعيش فيه”.

وأضافت أمام مجلس الأمن أن الخطة التي قالت إنها اطلعت عليها “أطول كثيرا وتحتوي على المزيد من التفاصيل المدروسة… وتعترف بأن الحقائق على الأرض في الشرق الأوسط تغيرت بصورة كثيرة ومهمة”.

ولم تدل هايلي بتفاصيل عن الخطة التي طال انتظارها ويشرف على إعدادها كلا من جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، والمبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، بيد أنها حذرت من مغبّة رفض الفلسطينيين والدول العربية لها. وقالت إنه في حال رفض خطة السلام “فسوف نعود إلى الوضع القائم منذ 50 سنة (في إشارة للوضع القائم منذ حرب 1967) بينما ستواصل إسرائيل نموها،.. أما الفلسطينيون فهم بحاجة ماسة إلى مثل هذه الخطة للسلام”.

وهذه آخر إفادة تقدمها هايلي المعروفة بمواقفها المساندة لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، لأعضاء مجلس الأمن الدولي.

وأوضحت السفيرة الأميركية أن “إسرائيل باتت في وضع لا يجعلها بحاجة إلى صفقة السلام التي تعترف بالواقع الحالي للشرق الأوسط ولذلك فهي خطة ستكون مختلفة عن أي خطة سلام سابقة”.

وفي ظل حالة الغموض التي تنتهجها إدارة ترامب بالنسبة لخطة السلام الموعودة والتي تسمى إعلاميا بـ”صفقة القرن”، يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، تشمل وضع القدس وإنهاء حق العودة بالنسبة للملايين من الفلسطينيين اللاجئين خاصة في دول الجوار.

2