حل البرلمان الكويتي يطلق سباقا انتخابيا مفاجئا

الثلاثاء 2016/10/18
اجراء الانتخابات في 26 نوفمبر المقبل

الكويت - أطلق قرار حلّ البرلمان الكويتي سباقا انتخابيا مبكّرا فاجأ الجهات السياسية المعنية بالحصول على مقاعد تحت قبة عبدالله السالم وخصوصا القوى التي سبق أن اختارت مقاطعة الانتخابات السابقة، قبل أن تشرع مؤخرا في ترتيب العودة عن المقاطعة استعدادا للانتخابات التي كان يفترض أن تجري صيف العام القادم.

وقالت مصادر حكومية كويتية، الإثنين، إن مجلس الوزراء حدد خلال اجتماعه الأسبوعي تاريخ 26 نوفمبر المقبل موعدا لإجراء الانتخابات النيابية.

وأوضحت المصادر أن المجلس وافق على مشروع مرسوم بدعوة الناخبين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع في هذا الموعد. وأضافت أنه سيتم رفع مشروع المرسوم إلى أمير البلاد للموافقة عليه.

وبدأ الحديث عن الانتخابات بمجرّد الإعلان عن حل المجلس، وشمل ذلك بعضا من مقاطعي الانتخابات السابقة.

وكانت قوى سياسية إسلامية وليبرالية رفضت المشاركة في انتخابات 2013 احتجاجا على تغيير قانون الانتخاب من نظام تعدّد الأصوات الذي يخدم مصلحة المعارضة إلى نظام الصوت الواحد لكل ناخب والذي جاء بالبرلمان الذي حلّ الأحد والمشكّل من أغلبية موالية للحكومة.

وستكون الانتخابات المزمعة سابع انتخابات تجرى منذ عام 2006 في البلاد وتأتي في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطا اقتصادية شديدة جراء التدهور الحاد في أسعار النفط، المصدر الرئيسي للدخل، الأمر الذي دفعها لاتخاذ قرارات صعبة تضمنت تقليص الدعم عن الوقود وإلغاء البعض من المشروعات التنموية. ومثّلت تلك القرارات سببا في تغير علاقة الوفاق التي سادت بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الكويت طيلة السنوات الأربع الماضية، حيث صعب على نواب المجلس تأييدها نظرا لعدم شعبيتها.

ولا ينتظر أن تأتي انتخابات نوفمبر القادم ببرلمان كويتي مختلف جذريا عن الذي وقع حلّه لجهة ارتفاع نسبة الموالاة في صفوفه، لكن الفارق سيتمثّل في أن نوابه سيعملون بعيدا عن ضغط موعد انتخابي قريب ما يسمح لهم بالاصطفاف إلى جانب قرارات الحكومة دون خوف من خسارة أصوات ناخبيهم.

3