"حماس الإرهابية" شبهة تشوه صورة المسلمين بكندا

الأربعاء 2014/01/29
المجلس يطالب هاربر بتقديم اعتذار علني على خلفية تصريحاته

أوتاوا- طالب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين يوم الثلاثاء رئيس الوزراء ستيفان هاربر باعتذار علني عن تصريح أدلى به المتحدث بإسمه حول علاقات هذا المجلس بحركة حماس الإسلامية.

وقد هدد المجلس الوطني للمسلمين برفع شكوى قدح وذم ضد ستيفان هاربر والمتحدث باسمه جايسون ماكدونالد إذا لم يقدم هذا الاعتذار العلني.

وأعلن احسان جاردي المدير العام للمجلس في مؤتمر صحافي أن "القول بأن لمجلسنا علاقات تبعية غير شرعية يشكل إهانة عميقة لنا وللكنديين من كل الطوائف وكل الأصول ويساهم فقط في تعزيز صور نمطية مرعبة حيال الكنديين المسلمين".

وتستهدف هذه الانتقادات التصريحات التي أدلى بها جيسون ماكدونالد في وسائل الاعلام الكندية مطلع الشهر بعد طلب المجلس الوطني المسلم الكندي من هاربر ألا يرافقه خلال زيارة رسمية إلى إسرائيل، الحاخام دانيال كوروبكين بسبب مواقفه المتطرفة ضد المسلمين، في المقابل رفض مكتب رئيس الحكومة التعليق على القضية لأنها أصبحت أمام القضاء.

وبرر المجلس طلبه بأن الحاخام المذكور، وهو من تورونتو، على صلة بقادة مجموعة أميركية معادية للإسلام يروجون، حسب رأيه، لأشكال من الكراهية إزاء المسلمين.

ولم يكترث جيسون ماكدونالد بهذا الطلب، وقال إن كندا "ليست مضطرة لسماع انتقادات من منظمة تقيم علاقات مثبتة مع منظمة إرهابية مثل حماس".

وتعتبر كندا حركة حماس منظمة إرهابية بموجب قانونها حول مكافحة الإرهاب.

من جانبها، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات رئيس الوزراء الكندي "ستيفن هاربر" الداعمة للموقف الإسرائيلي المطالب بالاعتراف الفلسطيني بما يسمى "يهودية الدولة".

ووصفت الحركة، فيث بيان صحفي على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، تصريح رئيس الوزراء الكندي الذي قال فيه إن يهودية إسرائيل أمر غير قابل للتفاوض بأنها "تصريحات عنصرية تدلل على أن قضية اللاجئين تتعرض لتصفية حقيقية".

وأضاف أبوزهري: "تصريحات (الرئيس محمود) عباس بأن كندا سيكون لها دور في ملف اللاجئين تؤكد التسريبات الإعلامية التي أشارت إلى أن كندا ستكون إحدى الدول الرئيسة التي سيتم تهجير الفلسطينيين إليها حسب المفاوضات الجارية.

واعتبرت حماس أن "كل هذه الخطوات هي محاولة لتصفية لحق العودة" (بحسب البيان).

1