حماس "المهادنة" تتلقى تهديدا إسرائيليا قاسيا

الجمعة 2014/01/31
حماس تتحول إلى حارس أمن إسرائيل

تل أبيب – قال موشيه يعالون، وزير الدفاع الإسرائيلي، الجمعة، إن إسرائيل لن تتهاون مع تعرض أراضيها لإطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريحات للإذاعة العبرية أن تل أبيب "سترد بقوة متناهية على أي محاولة للمساس بأمن مواطنيها وتشويش سير حياتهم الاعتيادي"، مشيرا إلى أن إسرائيل لن توافق قط على عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عملية "عامود السحاب"، في غزة قبل أكثر من عام.

وقال يعالون إنه يرى أن حكومة حماس المقالة في قطاع غزة مسؤولة عن الأوضاع الأمنية، محذرا من أنها ستدفع ثمنا باهظا "في حال لم تفلح في لجم المجموعات التي تقوم بإطلاق النار صوب إسرائيل".

وكانت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة منذ يونيو عام 2007 قد أعلنت قبل أسبوع عن نشر قواتها على طول حدود القطاع لمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينية. وأكدت حماس التزامها بـ"التهدئة" مع إسرائيل.

وشنت الطائرات الإسرائيلية فجر الجمعة غارات على قطاع غزة، ردا على ما قالت إسرائيل إنه "إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه أهداف إسرائيلية"، وهو ما لم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عنها.

ونفذت إسرائيل في 14 من نوفمبر 2012 عملية "عامود السحاب" التي يطلق عليها الفلسطينيون "حجارة السجيل"، واستمرت لمدة 8 أيام، خلفت نحو 160 قتيلا ومئات الجرحى من سكان قطاع غزة، قبل أن تنتهي باتفاق تهدئة برعاية مصرية في الشهر ذاته.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الغارات استهدفت "مواقع لانتاج وتخزين الوسائل القتالية".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة إن "الجيش ينظر بخطورة إلى كل إطلاق نار باتجاه دولة إسرائيل، وسيواصل العمل بقوة ضد كل جهة تمارس الإرهاب ضدها (..) حركة حماس الإرهابية هي العنوان وهي من تتحمل المسؤولية".

وكان المتحدث باسم حركة حماس إسلام شهوان قد تحدث في 21 يناير الماضي إن "قوات الأمن الوطني (التابعة للحكومة المقالة) تنتشر قرب الحدود لحماية التوافق والإجماع الوطني باستمرار التهدئة" والتي دخلت حيز التنفيذ في 21 نوفمبر 2012 برعاية مصرية.

واعتبرت حماس أن عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة "أحداث فردية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا حماس إلى الأخذ بعين الاعتبار أن إسرائيل سترد بقوة على أي ضرر أو تهديد يمكن أن تتعرض لها.

1