حماس تؤيد "انتفاضة ثالثة" بعيدا عن غزة

الجمعة 2015/10/09
هنية: الضفة الغربية والقدس المحتلتين في حالة انتفاضة حقيقية

غزة - اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الجمعة أن ما يجرى من مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس "انتفاضة" فلسطينية جديدة.

وقال هنية في خطبة الجمعة في أحد مساجد مدينة غزة "إن الضفة الغربية والقدس المحتلتين الآن في حالة انتفاضة حقيقية، لأن هذا العدو (إسرائيل) اعتقد أن البيئة مواتية لتنفيذ مخططاته في تهويد القدس وهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم".

وحث هنية على تصعيد المواجهة مع إسرائيل "لأن الانتفاضة هي الطريق الأوحد نحو التحرير".

وقال إن "غزة على أهبة الاستعداد للمواجهة ولن تتواني أن تكون في المكان والزمان المناسبين دوما دعما وإسنادا للضفة الغربية والقدس المحتلتين".

وطالب هنية بقرار فلسطيني رسمي ينهي مسيرة المفاوضات مع إسرائيل ويوقف التنسيق الأمني معها مباشرة "لأن الشعب الفلسطيني يعلن اليوم أنه مهما طال أمد الصراع وغلت التضحيات لا يمكن أن يتراجع عن طريق التحرير".

وقال إن "اليوم يوم غضب ويشكل نقطة فارقة ويومًا ما ستقرأ الأجيال أن الاحتلال مر من هنا فالطريق هي للانتفاضة والمفاوضات انتهت بقرار أمريكي وإسرائيلي".

ودعا هنية إلى تأسيس شبكة أمان عربية وإسلامية سياسية ومادية لدعم "انتفاضة القدس" بكافة الأشكال.

وتتصاعد الاحداث ميدانيا في القدس ومناطق الضفة الغربية حيث قتل فلسطيني بعد طعنه جندياً في الخليل بينما أصيب 4 فلسطينيين بحادثي طعن بديمونا جنوب إسرائيل، ومستوطن بعملية مشابهة في القدس المحتلة.

وذكرت وكالة "معا" الفلسطينية أن جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح طفيفة في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني على المدخل الغربي لمستوطنة "كريات أربع" في مدينة الخليل، وقد قتل المنفذ.

من جهة أخرى قالت الشرطة الإسرائيلية إن مسلحين طعنوا أربعة عرب في بلدة بجنوب إسرائيل الجمعة وإن يهوديا مشتبها به اعتقل. وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سامري "حتى الآن هناك أربع حالات طعن"

وأضافت أن أول شخص تعرض للطعن كان عاملا في مجلس البلدية أصابه المهاجم بجروح طفيفة. وطعن عربي آخر قرب مدرسة.

ولم تتضح على الفور تفاصيل بشأن واقعتي الطعن الأخريين وحالة المصابين.

وقال بيني بيتون رئيس بلدية ديمونة لراديو إسرائيل إن المشتبه به هو أحد سكان البلدة ومعروف للشرطة.

وقتل أربعة إسرائيليين في هجمات طعن بالقدس وإطلاق نار من سيارة في الضفة الغربية المحتلة منذ الأسبوع الماضي كما نفذ فلسطينيون هجمات مشابهة داخل إسرائيل تسببت في وقوع إصابات.

وقتل ثلاثة فلسطينيين بالرصاص وأصيب عشرات في اشتباكات مع أجهزة الأمن الإسرائيلية الأمر الذي أثار مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

وتعزى الاضطرابات بشكل كبير إلى استياء المسلمين من دخول اليهود لحرم المسجد الأقصى. وتعهدت السلطات بالتصدي للهجمات الفلسطينية وحذرت المواطنين من القيام بهجمات انتقامية ضد العرب.

والخميس دعا رئيس بلدية القدس ورؤساء بلديات مدن أخرى السكان الذين يحملون تراخيص أسلحة بأن يحملوا أسلحتهم في تحركاتهم وهي دعوة حدت ببعض الساسة للتحذير من فكرة الاقتصاص. وكانت دعوات واسعة انتشرت تدعو الإسرائيليين إلى حمل السلاح بعد عدة حوادث طعن نفذها فلسطينيون.

وشدد الجيش الإسرائيلي إجراءاته في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ومنع الرجال دون الخمسين عاماً من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

1