حماس تتورط في سيناء.. وتحول قطاع غزة إلى جناح للإخوان

الخميس 2013/12/05
حماس متورطة في عمليات تستهدف الجيش المصري

سيناء- كشفت مصادر أمنية مصرية بشمال سيناء أن الأجهزة الأمنية تمتلك أدلة دامغة عن اشتراك عناصر من حماس في المحاولة الفاشلة لتفجير رتل عسكري مكون من 6 مدرعات، بعبوتين ناسفتين لدى مروره، منذ يومين، قرب الحدود برفح.

وكانت عديد التقارير الأمنية تحدثت، منذ فترة، عن تورط حماس في أعمال العنف التي تشهدها مصر ضد المؤسسة العسكرية والأمنية والدينية على غرار الانتهاكات التي تتعرض لها الكنائس المصرية.

إن الاتهامات الموجهة إلى حماس لم تقتصر فقط على الجانب المصري حيث أكدت عديد القيادات الفلسطينية أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007 لها اليد الطولى فيما يحدث في سيناء. وتواجه حركة حماس إحدى أذرع التنظيم الدولي للإخوان حالة عزلة بسبب تماديها في التدخل في الشأن المصري وغيرها من الدول العربية وإن كان بشكل أقل تأثيرا.

وفي هذا السياق أكد أحمد عساف، المتحدث الرسمي باسم حركة «فتح»، أمس، أن قطاع غزة تحول إلى جناح مسلح للإخوان من خلال تدخلات حماس المستمرة في مصر وسوريا وهو تدخل مرفوض تماما من جانب الإجماع الوطني الفلسطيني.

ورغم تصريحات قياديي حماس بنأيهم بأنفسهم عن الشأن المصري وبأن لهم «علاقات طيبة» مع السلطة الحالية إلا أن ذلك لم يمعنهم من السعي إلى سحب ملف المصالحة الفلسطينية من مصر لصالح قطر وتركيا وذلك في مسعى منهم لتحجيم دور القاهرة في الشأن الإقليمي وهو ما ترفضه حركة فتح، التي تصر على إبقاء الملف بين أياد مصرية.

وفي هذا السياق أكد عساف تمسك الحركة بالدور الذي تضطلع به مصر كراع لملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وذلك ردا على تصريحات أدلى بها موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس بشأن تدخل تركيا وقطر في المصالحة الوطنية للقضية الفلسطينية لشغل فراغ الدور المصري في القضية نظرا إلى انشغال مصر حاليا بأوضاعها الداخلية.

وتساءل عساف عن سبب اختيار أبي مرزوق لتركيا وقطر تحديدا وعدم اختياره لدولة أخرى مثل المملكة العربية السعودية أو الأردن على سبيل المثال. وقال «أعتقد أن الإجابة للفلسطينيين وللأمة العربية».

وكان موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس أكد وجود تحرّكات قطرية وتركية لتفعيل ملف المصالحة الفلسطينية، وهذه التحركات تأتي في إطار «التفكير في خدمة القضية الفلسطينية وملء الفراغ المصري الحاصل على ملف المصالحة الفلسطينية بسبب انشغال مصر بأوضاعها الداخلية». ويرى مراقبون أن تصريحات مرزوق هي تهديد مبطن لمصر بإمكانية سحب الملف الفلسطيني منها وتمكينه من قطر وتركيا التي تسعى كل منهما إلى العودة إلى الساحة الإقليمية بعد سحب ملف سوريا منهما.

4